دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥ - فصل
(١) أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي- بمرو- أخبرنا أحمد بن سيّار، قال: سمعت أبا قدامة، يقول: قال (يحي بن سعيد- يعني القطّان):
تساهلوا في التفسير عن قوم لا يوثّقونهم في الحديث.
ثم ذكر ليث بن أبي سليم [٨٣]. و جويبر بن سعيد [٨٤]، و الضحّاك [٨٥]،
[٨٣] ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي: صدوق، اختلط أخيرا، و لم يتميز حديثه فترك. من السادسة.
ذكره البخاري في تاريخه الكبير و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا.
و قال ابن عدي: «له أحاديث صالحة، و قد روى عنه شعبة و الثوري، و مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه».
و قال يحيى بن معين: «ليس حديثه بذاك، ضعيف».
و قال أبو حاتم و أبو زرعة: «مضطرب الحديث»، و كذا قال الإمام أحمد، و ضعفه العقيلي، و جرحه ابن حبان بعد اختلاطه.
«طبقات ابن سعد» (٦: ٣٤٩)، «التاريخ الكبير» (٤: ١: ٢٤٦)، «الجرح و التعديل» (٣: ٢: ١٧٧)، المجروحين (٢: ٢٣١)، «الميزان» (٣: ٤٢٠)، «المغني في الضعفاء» (٢: ٥٣٦)، «التهذيب» (٨: ٤٦٥)، «التقريب» (٢: ١٣٨).
[٨٤] جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي: قال ابن معين: «ليس بشيء» و قال الدوري:
«ضعيف»، و قال علي بن المديني: «أكثر جويبر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير» و قال النسائي، و الدارقطني «متروك»، و قال ابن عدي: «الضعف على حديثه و رواياته بين».
قال يحيى بن سعيد القطان: «تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث، ثم ذكر الضحاك، و جويبرا، و محمد بن السائب الكلبي، و قال: هؤلاء لا يحمل حديثهم ...».
له ترجمة في تاريخ ابن معين (٢: ٨٩)، «التاريخ الكبير» (١: ٢: ٢٥٦)، الجرح و التعديل (١: ١: ٢٤٠)، المجروحين (١: ٢١٧)، الميزان (١: ٤٢٧)، تهذيب التهذيب (٢: ١٢٣- ١٢٤).
[٨٥] هو الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي الخراساني: اتفقت المصادر على أنه لم يرو عن الصحابة، و قد وثقه العجلي، و ابن حبان و الدارقطني.
«تاريخ ابن معين» (٢: ٢٧٢)، «التاريخ الكبير» (٢: ٢: ٣٣٣)، «الجرح و التعديل» (٢: ١: ٤٥٨)، «الميزان» (٢: ٣٢٥). التهذيب (٤: ٤٥٣).