دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٣ - باب
(١) و قوله: «و الشّاء عازب» أي بعيد في المرعى.
و قولها: «ظاهر الوضاءة»:
قال غير القتيبي: تريد ظاهر الجمال.
قال «القتيبي: و قولها: «أبلج الوجه» تريد مشرق الوجه مضيئه.
و قولها: «لم تعبه نحلة» فالنّحل: الدقّة و الضمر.
و قولها: «و لم تزريه صقلة». فالصقل: منقطع الأضلاع. و الصّقلة:
الخاصرة. تريد أنه ضرب ليس بمنتفخ و لا ناحل. و يروى «لم تعبه ثجلة و لم تزريه صعلة».
و الثّجلة: عظم البطن و استرخاء أسفله.
و الصّعلة: صغر الرأس [١٩]. و الوسيم: الحسن الوضيء و كذلك القسيم. و الدّعج: السواد في العين و غيره.
و قولها: «في أشفاره عطف» قال القتيبي: سألت عنه الرياشي فقال: لا أعرف العطف. و أحسبه غطف- بالغين معجمة- و هو أن تطول الأشفار ثم تنعطف. و العطف أيضا- إن كان هو المحفوظ- شبيه بذلك، و هو انعطاف الأشفار. و روى: «و في أشفاره وطف» و هو الطول.
و قولها: «في صوته صهل» و يروى «صحل» أي كالبحّة، و هو أن لا يكون حادّا.
و قولها: «في عنقه سطع» أي طول. «إن تكلم سما». تريد علا برأسه أو يده.
[١٩] و هي أيضا: الدقة و النحول في البدن، و في رواية: «لم تزر به صقلة بالقاف أي: دقة و نحول، و قيل: أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا، و لا ناحلا جدا، و يروى بالسين على الإبدال من الصاد، قال أبو ذر الخشني: «الصّقلة: جلد الخاصرة» تريد: أنه ناعم الجسم، ضامر الخاصرة، و هو من الأوصاف الحسنة.