دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٤٦ - باب صفة كفي رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و قدميه، و إبطيه، و ذراعيه، و ساقيه، و صدره
(١) أبو الحسن: علي بن محمد المصري، قال: حدثنا مالك بن يحيى، قال:
حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد اللّه بن يزيد بن مقسم- و هو ابن ضبّة- قال: حدثتني عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت:
رأيت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بمكة، و هو على ناقة له، و أنا مع أبي، و بيد رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، درّة كدرة الكتّاب، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه، فأقر له رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه [٦١٩].
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن سلمان الفقيه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عون بن أبي جحيفة، ذكر عن أبيه، قال:
دفعت إلى النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بالأبطح في قبّة بالهاجرة، فخرج بلال فنادى بالصلاة، ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فوقف الناس عليه يأخذون منه. قال: ثم دخل فأخرج العنزة ثم خرج رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة، ثمّ صلّى بنا الظهر ركعتين يمر بين يديه المرأة و الحمار.
رواه البخاري في الصحيح، عن الحسن بن الصباح، عن محمد بن سابق.
[٦١٩] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٦: ٣٦٦)، و ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨:
٢٨٠) و عزاه للطبراني، و قال: «فيه من لم أعرفهم».