دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٩ - باب ذكر رضاع النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و مرضعته و حاضنته
(١) أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، إنها لابنة أخي من الرّضاعة، أرضعتني و أبا سلمة: ثويبة. فلا تعرضن عليّ بناتكنّ، و لا أخواتكنّ.
قال عروة: و ثويبة: مولاة أبي لهب، كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله في النوم بشر حيبة، فقال له: ما ذا لقيت؟ فقال أبو لهب: لم ألق بعدكم رخاء، غير أني سقيت في هذه مني بعتاقتي ثويبة، و أشار إلى النقير التي بين الإبهام و التي يليها من الأصابع.
رواه البخاري في الصحيح [٣٦٠].
و كانت أمّ أيمن حاضنته حتى كبر:
* أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، قال: حدثنا أبو العباس:
محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو بكر: محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد اللّه بن يوسف، قال: حدثنا ابن وهب ..
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد اللّه بن يعقوب، قال:
حدثنا حسين بن حسن، و محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا أبو الطاهر، قال:
حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أنه قال:
لما قدم المهاجرون من مكة إلى المدينة. فذكر الحديث، و فيه: قال:
[٣٦٠] أخرجه البخاري في كتاب النكاح، (باب) و أمهاتكم اللاتي أرضعنكم، و يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»، و (باب): و ربائبكم اللاتي في حجوركم».
و رواه مسلم في: ١٧- كتاب الرضاع (٤) باب تحريم الربيبة و أخت المرأة، حديث (١٦)، صفحة (١٠٧٣).