دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٦ - باب تزوج عبد اللّه بن عبد المطلب أبي
(١) منك، فلما دخلت على آمنة ذهبت بها منك.
قال ابن إسحاق: فحدّثت أن امرأته تلك كانت تقول: لمرّ [١٦٩] بي و إن بين عينيه لنورا مثل الغرّة، و دعوته [١٧٠] له رجاء أن يكون لي، فدخل على آمنة، فأصابها، فحملت برسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
* أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي، (رحمه اللّه)، قال: حدثنا أبو الأحرز: محمد بن عمر بن جميل الأزدي، قال: حدثنا محمد ابن يونس القرشي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري [١٧١].
(ح) و حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، إملاء، قال: حدّثنا أبو جعفر: محمد ابن محمد بن عبد اللّه البغدادي، قال: حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، قال:
حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال:
حدثنا عبد اللّه بن جعفر، عن ابن عون، عن المسور بن مخرمة، عن ابن عباس، عن أبيه، قال:
قال عبد المطلب: قدمت اليمن في رحلة الشتاء، فنزلت على حبر من اليهود، فقال لي رجل من أهل الزبور: يا عبد المطلب: أ تأذن لي أن أنظر إلى بدنك؟ [فقلت: انظر] [١٧٢] ما لم يكن عورة. قال: ففتح إحدى منخريّ فنظر فيه، ثم نظر في الآخر، فقال: أشهد أن في إحدى يديك ملكا، و في الأخرى نبوّة، و أرى ذلك في بني زهرة، فكيف ذلك؟ فقلت: لا أدري.
قال: هل لك من شاعة [١٧٣]؟ قال: قلت: و ما الشاعة؟ قال: زوجة. قلت:
[١٦٩] في (ح): «فمرّ».
[١٧٠] في (ح): «فدعوته».
[١٧١] ليست في (ح).
[١٧٢] سقطت من (ه)، و ثابتة في (ح) و (ص).
[١٧٣] في (ح) «شاغة»، و هو تصحيف، (و الشاعة): بشين معجمة و عين مهملة: الزوجة، سميت بذلك لمتابعتها الزوج، و شيعة الرجل: أتباعه و أنصاره.