دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٢ - باب بيان
(١) أن أعرابيا قال: يا رسول اللّه، ما تقول في صوم يوم الاثنين [٢٢]؟ فقال:
«ذاك يوم ولدت فيه، و أنزل عليّ فيه» [٢٣].
* و أخبرنا أبو الحسين: محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطّان، ببغداد، قال: حدثنا [٢٤] أبو محمد: عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النّحوي، قال: حدثنا أبو يوسف: يعقوب بن سفيان الفسوي [٢٥]، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان بن يزيد، قال: حدثنا ابن جرير- و هو غيلان.
(ح) [٢٦] و حدثنا أبو عبد اللّه: محمد بن عبد اللّه الحافظ- (رحمه اللّه)- قال: حدثنا [٢٧] عمرو بن السّماك، ببغداد، و الحسن بن يعقوب العدل، بنيسابور، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن غيلان بن جرير، عن عبد اللّه بن معبد الزّمّاني، عن أبي قتادة الأنصاري:.
[٢٢] في (ح): «في يوم الاثنين».
[٢٣] هو جزء من حديث أخرجه مسلم في: ١٣- كتاب الصيام (٣٦) باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، و صوم يوم عرفة و عاشوراء و الاثنين و الخميس، حديث رقم (١٩٧)، صفحة (٨١٩)، كما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥: ٢٩٧- ٢٩٩)، و البيهقي في «السنن الكبرى» (٤:
٢٩٣).
[٢٤] في (ص): «أخبرنا».
[٢٥] هو يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي، أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الحافظ (١٩١- ٢٧٧ ه)، محدث، حافظ، مؤرخ، رحال، ولد في حدود سنة (١٩١ ه). و قدم دمشق و العراق، و رحل الى الغرب، و سمع الكثير، و توفي بفسا، بفارس. و من آثاره «تاريخه المشهور»، و له ترجمة في تذكرة الحفاظ (٢: ١٤٥)، و اللباب (٢: ٢١٥)، و النجوم الزاهرة (٣: ٧٧)، و تهذيب التهذيب (١١: ٣٨٥)، و شذرات الذهب (٢: ١٧١).
[٢٦] الحاء المهملة (ح) المفردة، مأخوذة من التحول، لتحوّله من إسناد إلى إسناد، و ستأتي كثيرا.
[٢٧] في (ص): «أخبرنا عمرو بن السماك».