دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧١ - باب بيان
(١)
جماع أبواب مولد النبي [١٦] (صلّى اللّه عليه و سلّم)، [١٧]
باب بيان [١٨] اليوم الذي ولد فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
* أخبرنا الأستاذ أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك [١٩]، (رحمه اللّه)، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن أحمد بن فارس: أبو محمد الأصفهاني، [٢٠] قال: حدثنا [٢١] يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطّيالسي، قال:
حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن عبد اللّه بن معبد الزّمّاني، عن ابي قتادة:
[١٦] في (ص): «رسول اللّه».
[١٧] في (ص): «صلى اللّه عليه و على آله».
[١٨] ليست في (ص).
[١٩] يروي المصنف كثيرا في هذا المصنّف، و عيره عن: ابن فورك، و يسميه: الأستاذ، و هو: محمد ابن الحسن بن فورك، أبو بكر، الأنصاري، الأصبهاني (٣٣٢- ٤٠٦)، و هو الإمام الجليل، و الحبر المهيب، العالم التقي الورع، الواعظ اللغوي النحوي، رافض الدنيا و زخرفها، المقبل على اللّه سرا و علانية، صاحب التصانيف المشحونة علما، و المؤلفات الضافية حكمة، الأستاذ الذي لا يبارى، و الفيلسوف الذي لا يجارى.
و كان فقيها، مفسرا، أصوليا، واعظا، أديبا، نحويا، لغويا، عارفا بالرجال.
حقق مجدا و شهرة في نيسابور، ثم دعي الى مدينة غزنة بالهند، فشمر عن ساعد الجد و الاجتهاد، و ذهب إليها، و ناصر الحق، و استفاد الناس منه.
[٢٠] في (ص): الأصبهاني.
[٢١] في (ص): أخبرنا.