دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٤ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) «المدخل إلى كتاب دلائل النبوة» فإن وقع بمراده فبتوفيق اللّه جل ثناؤه، ثم بجميل نيته، و حسن اعتقاده.
و إن رأى فيه خللا أو تقصيرا فلضعف بدني، و كلال عيني، بكثرة أحزاني بسبب أولادي، و اعتمادي بعد فضل اللّه عز و جل على المعهود من كرمه في إحسانه إليهم و تقديم العناية و الرعاية في جميع ما ينوبهم، و دعائي لهم و لأعزته بالخير الدائم، و ثنائي عليه بالجميل الواجب، و اللّه يستجيب فيه و في ذويه صالح الدعوات، و يقيه و يقيهم من جميع المكاره و الآفات، بفضله وجوده، و السلام عليه و رحمته و بركاته.
[و الحمد للّه وحده، لا شريك له، و صلواته على محمد خير خلقه أجمعين، و آله الطيبين الطاهرين، و سلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و سلّم. و حسبنا اللّه و نعم الوكيل] [١١١].
[١١١] الفقرة بين الحاصرتين ليست في (ص)، و جاء مكانها بداية الجزء الأول من دلائل النبوة هكذا:
«الجزء الأول من كتاب دلائل النبوة و معرفة احوال صاحب الشريعة، أبي القاسم: محمد بن عبد اللّه رسول رب العزة و المصطفى من جميع البرية» «صلّى اللّه عليه، و على آله الطيبين، و أصحابه الطاهرين، و سلّم تسليما».
تأليف الشيخ الإمام الزاهد: أبي بكر أحمد بن الحسين- رحمة اللّه عليه- و رضي اللّه عنه:
البيهقي، و الحمد للّه وحده، لا شريك له، و صلواته على خيرته من خلقه محمد المصطفى، و النبي المرتضى الذي جاء بالحق المبين، و أرسل رحمة للعالمين، و على آله و صحبه أجمعين و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين».