دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٢ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) الحصيات في كفه و كف بعض أصحابه.
ثم في حنين الجذع.
ثم في وجود رائحة الطيب من كل طريق يسلكه.
ثم في سجود الشجر و الحجر له.
ثم في تأمين أسكفّة الباب و حوائط البيت على دعائه.
ثم في رؤيته أصحابه من وراء ظهره.
ثم في البرقة التي برقت لابني ابنته.
ثم في إضاءة عصا الرجلين و الرجل من أصحابه، و إضاءة أصابع بعضهم في الليلة المظلمة. و غير ذلك من الآثار.
ثم في أبواب دعواته المستجابة في الأطعمة و الأشربة و غيرها، و دعواته بالشفاء و غيرها، و إجابة اللّه تعالى إياه في جميعها، و ظهور بركاته فيما دعا فيه.
و ذكر تراجمها يطول في هذا الموضع لكثرتها.
ثم دعواته على من دعا عليه من الكفار و إجابة اللّه إياه.
ثم أبواب في أسئلة اليهود و غيرهم و استبرائهم عن أحواله و صفاته و إسلام من أسلم منهم.
ثم أبواب في إخبار النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بما كان قبل وصول الخبر إليه من جهة الآدميين.
ثم أبواب في أخبار النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بالكوائن بعده، و تصديق اللّه تعالى إياه في جميع ذلك، فمنها ما وجد تصديقه في عصره، و منها ما وجد تصديقه في زمان خلفائه، و منها ما وجد تصديقه بعدهم.
ثم أبواب فيمن رأى في منامه شيئا من آثار نبوة نبينا محمد، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أو