دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٨ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) و فيها: ذكر ما ظهر في بئر الحديبية و غيرها من دلائل النبوة.
و في خروج الماء من بين أصابع النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
و في البيعة تحت الشجرة و كيفية الصلح.
و نزول سورة الفتح، و ما فيها من وعد اللّه في تلك السورة من الفتح و المغانم و دخول المسجد الحرام، و غير ذلك، و ظهور الصدق في جميع ذلك.
ثم في إسلام أم كلثوم، ثم ما جاء في أمر أبي بصير الثقفي و أصحابه.
ثم في غزوة ذي قرد.
باب في غزوة خيبر.
- و هذا الباب مشتمل على أبواب- و ما ظهر فيها على رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من دلائل النبوة في دعائه و إجابة اللّه تعالى إياه. و إخبار ذراع الشاة إياه بأنها مسمومة.
و قدوم جعفر بن أبي طالب و أصحابه و الأشعريين على النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بخيبر من أرض الحبشة.
ثم في انصرافه من خيبر و توجهه إلى وادي القرى.
ثم في نومهم عن الصلاة، و ما ظهر في ذلك الطريق من الآثار.
ثم في حديث أبي قتادة في أمر الميضأة.
ثم في ذكر السرايا التي كانت بعد فتح خيبر و قبل عمرة القضيّة.
ثم ما جاء في عمرة القضية، ثم في ذكر تزوجه بميمونة بنت الحارث، ثم في خروج ابنة حمزة من مكة.
ثم في ذكر سرية ابن أبي العوجاء.
ثم في ذكر إسلام عمرو بن العاص و خالد بن الوليد.