دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٩ - باب ذكر أخبار رويت في زهده في الدنيا و صبره على القوت الشديد فيها، و اختياره الدار الآخرة، و ما أعدّ اللّه تعالى له فيها، على الدنيا
(١)
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، قال: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا [١١].
رواه مسلم في الصحيح، عن الأشج، عن أبي أسامة. و أخرجاه من حديث فضيل بن غزوان عن عمارة.
أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا زائدة، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
ما شبع آل محمد، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا، من خبز برّ
[ ()] و أخرجه مسلم في: ١٢- كتاب الزكاة (٩) باب الترغيب في الصدقة، حديث (٣٢) و (٣٣) جزء من حديث أبي ذر- ص (٦٨٧- ٦٨٨).
و أخرجه ابن ماجة في: ٣٧- كتاب الزهد (٨) باب في المكثرين، ح (٤١٣٢)، ص (١٣٨٤) من حديث أبي هريرة.
و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢٥٦، ٣١٦)، (٥: ١٤٩، ١٥٢).
[١١] الحديث أخرجه البخاري في ٨١- كتاب الرقاق (١٧) باب كيف كان عيش النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه، و تخليهم عن الدّنيا، فتح الباري (١١: ٢٨٣).
و أخرجه مسلم في: ٥٣- كتاب الزهد و الرقائق، حديث (١٨ و ١٩) صفحة (٢٢٨١)، و في:
١٢- كتاب الزكاة، (٤٣) باب في الكفاف و القناعة، ح (١٢٦)، ص (٧٣٠).
و أخرجه الترمذي، و ابن ماجة في الزهد، و الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢٣٢، ٤٤٦، ٤٨١).