دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٩ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) و يعمل في بيته [كما يعمل أحدكم في بيته] [٥٢].
حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، إملاء، قال: حدثنا أبو بكر: محمد بن جعفر الأدمي القاري، ببغداد، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم الدّورقي، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي، قال: حدثنا علي ابن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: سمعت يحيى بن عقيل، يقول:
سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى، يقول:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يكثر الذكر، و يقل اللّغو، و يطيل الصلاة، و يقصر الخطبة، و لا يستنكف أن يمشي مع العبد و الأرملة حتى يفرغ لهم من حاجاتهم [٥٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر: إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل الفقيه، بالريّ، قال: حدثنا أبو بكر: محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، قال:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يركب الحمار، و يلبس الصوف، و يعتقل الشاء، و يأتي مراعاة الضيف [٥٤].
[٥٢] الجملة بين الحاصرتين سقطت من (ص). و الحديث في مسند أحمد (٦: ١٢١، ١٦٧، ٢٦٠).
[٥٣] أخرجه النسائي في الصلاة، عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يحيى بن عقيل الخزاعي، عن عبد اللّه بن أبي أوفى، تحفة الأشراف (٤: ٢٩٠)، و أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦١٤)، و قال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه».
[٥٤] قال ابن كثير: «هذا غريب من هذا الوجه، و لم يخرجوه، و إسناده جيد»، البداية و النهاية (٦:
٤٥).