دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٥ - باب صفة جبين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و حاجبيه و أنفه و فمه و أسنانه
(١) في غير قرن [٥٥١]، بينهما عرق يدرّه الغضب [٥٥٢] أقنى العرنين [٥٥٣]، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشمّ، سهل الخدين، ضليع الفم أشنب، مفلّج الأسنان [٥٥٤].
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت [٥٥٥] الزهري، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، قال:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أفلج الثّنيّتين، و كان إذا تكلم رؤي كالنور بين ثناياه [٥٥٦].
[٥٥١] (القرن) اتصال شعر الحاجبين.
[٥٥٢] يدرّه الغضب أي يحركه و يظهره، كان (صلّى اللّه عليه و سلّم)، إذا غضب امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضّرع لبنا إذا درّ فيظهر و يرتضع.
[٥٥٣] أقنى العرنين: طويل الأنف.
[٥٥٤] شرح الشمائل للترمذي (١: ٤٣).
[٥٥٥] في (ح) «ابن ابي ثابت عن الزهري» و هو خطأ.
[٥٥٦] ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨: ٢٧٩)، و عزاه للطبراني في الأوسط، و قال: «عبد العزيز بن أبي ثابت: ضعيف»