دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٤ - باب صفة جبين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و حاجبيه و أنفه و فمه و أسنانه
(١)
باب صفة جبين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و حاجبيه و أنفه و فمه و أسنانه
* أخبرنا أبو الحسين: محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه ابن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني عمرو بن الحارث، قال: حدثني عبد اللّه بن سالم، عن الزبيدي، قال: حدثني الزهري: محمد بن مسلم، عن سعيد بن المسيب: أنه سمع أبا هريرة يصف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال:
كان مفاض الجبين أهدب الأشفار [٥٤٧].
* و أخبرنا أبو الحسين قال: أخبرنا عبد اللّه، قال: حدثنا يعقوب، قال:
حدثنا أبو غسّان، قال: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي، قال:
حدثني رجل بمكة، عن ابن [٥٤٨] لأبي هالة التّميمي، عن الحسن بن علي، عن خاله، قال:
كان رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، واسع الجبين، أزجّ الحواجب [٥٤٩]، سوابغ [٥٥٠]
[٥٤٧] تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (١: ٣٣٦)، (و مفاض الجبين) اي واسع الجبين.
[٥٤٨] في (ح): «ابن أبي هالة».
[٥٤٩] الزّجج: تقوّس في الحاجب مع طول في طرفه و امتداد، قال في النهاية، و قال غيره: «الزّجج:
دقة الحاجبين و سبوغهما إلى محاذاة آخر العين مع تقوس».
[٥٥٠] سوابغ: حال من المجرور و هو الحواجب، جمع سابغ، و هو التام الطويل، أي أنها دقّت في حال سبوغها. و وضع الحواجب موضع الحاجبين لأن التثنية جمع.