دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٥٢ - باب ذكر اسماء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) حاجة أبدا، و لا تفارقني بعد هذا أبدا [٣٦٤].
* أخبرنا أبو الحسين: محمد بن الحسين بن الفضل القطّان، ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
قال: رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): ألا تعجبون كيف يصرف اللّه، عز و جل، عني شتم قريش و لعنهم؟ يسبّون مذمّما، و يلعنون مذمما، و أنا محمد [٣٦٥].
رواه البخاري في الصحيح، عن علي بن عبد اللّه، عن سفيان.
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، يقال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزّهري، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
سمعت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، يقول: إن لي أسماء: أنا محمد، و أنا أحمد، و أنا الماحي، الذي يمحو اللّه بي الكفر، و أنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب، الذي ليس بعده أحد [٣٦٦].
[٣٦٤] رواه ابن سعد في الطبقات (١: ١١٢)، و أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦٠٣)، و قال:
«على شرط مسلم و لم يخرجاه».
[٣٦٥] الحديث أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب (١٧) باب ما جاء في أسماء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فتح الباري (٦: ٥٥٤- ٥٥٥)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢٤٤، ٣٤٠، ٣٦٩).
[٣٦٦] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب (١٧) باب ما جاء في أسماء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الفتح (٦: ٥٥٤)، و الترمذي في كتاب الأدب (باب) ما جاء في أسماء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) (٥: ١٣٥)، و مالك