دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣٩ - باب ذكر رضاع النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و مرضعته و حاضنته
(١) قلت: و قد روى محمد بن زكريا الغلابي [٣٢٢] بإسناده عن ابن عباس، عن حليمة، هذه القصة بزيادات كثيرة، و هي لي مسموعة، إلا أن «محمد بن زكريا» هذا متهم [بالوضع] [٣٢٣] فالاقتصار على ما هو معروف عند أهل المغازي أولى. و اللّه أعلم.
ثم إني استخرت اللّه، تعالى، في إيرادها، فوقعت الخيرة على إلحاقه بما تقدمه من نقل أهل المغازي، لشهرته بين المذكورين [٣٢٤].
* أخبرنا أبو عبد اللّه: محمد بن عبد اللّه الحافظ. قال: حدثنا أبو بكر:
محمد بن عبد اللّه بن يوسف العماني، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس، قال: حدثني أبي، عن أبيه: سليمان بن علي، عن أبيه: علي بن عبد اللّه بن عباس، عن عبد اللّه بن عباس، قال: كانت حليمة بنت أبي ذؤيب التي أرضعت النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، تحدّث أنها لما فطمت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، تكلّم، قالت: سمعته يقول كلاما عجيبا: سمعته
[ ()] العلميات الجراحية، في كل مواضع الجسم الهدف منها استئصال الداء و طرحه حيث لم تعد تنفع الوسائل الطبية، جراحة القلب ... حتى أمكن الآن استخراج القلب، و ليس فقط معالجته، لا بل استبدال القلب التالف، بقلب سليم من إنسان مات حديثا، أو حتى من قلب صناعي ... ثم تخاط طبقات الجسم، و تعاد ... فلا يموت المريض!.
و هذا أصبح في استطاعة الإنسان.
أ فما استطاعه الإنسان لا يستطيعه اللّه الذي يقول للشيء: «كن فيكون»؟!
[٣٢٢] هو محمد بن زكريا الغلابي البصري الأخباري: ضعيف، و قد ذكره ابن حبان في «الثقات»، و قال: «يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة»، و قال الدارقطني: «يصنع الحديث». «ميزان الاعتدال» (٣: ٥٥٠).
[٣٢٣] الزيادة من (ح).
[٣٢٤] في (ص): «المذكرين».