المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨١ - ٦٢٧- علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو محمد
٦٢٥- عبدة بن أبي لبابة، أبو القاسم [١]:
سمع من عبد اللَّه بن عمر. قال الأوزاعي: قال عبدة: إن أقرب الناس من الرياء منهم له.
٦٢٦- عبد اللَّه بن أبي زكريا الخزاعي [٢]:
عن علي ابن أبي جميلة قال: قال عبد اللَّه بن أبي زكريا: عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قبل أن أقدر منه على ما أريد. قال: و كان لا يدع أحدا يغتاب في مجلسه أحدا، يقول: إن ذكرتم اللَّه أعنّاكم، و إن ذكرتم الناس تركناكم.
أسند عبد اللَّه عن عبادة، و أبي الدرداء. و توفي في هذه السنة.
٦٢٧- علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، أبو محمد [٣]:
أمه زرعة بنت مسرح، ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) في رمضان سنة أربعين، فسمّي باسمه، و كني بكنيته، فقال له عبد الملك [بن مروان] [٤]: لا أحتمل بك الاسم و الكنية. فغيّر كنيته، فكني أبا محمد.
و كان أجمل قرشي على وجه الأرض، و أكثر صلاة، كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كان يصبغ بالسواد.
أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن الفضل قال: حدّثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدّثني محمد بن زكريا قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن التيمي قال:
حدّثني أبي عن هشام بن سليمان المخزومي:
أن علي بن عبد اللَّه بن العباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في البيت الحرام، و هجرت مواضع حلقها، و لزمت مجلس علي بن عبد اللَّه
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٩، و الجرح و التعديل ٦/ ٨٩، و التاريخ الكبير ٣/ ٢/ ١١٤.
[٢] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٦٣، و التاريخ الكبير ٣/ ١/ ٩٦ و الجرح و التعديل ٥/ ٦٢، و تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٨.
[٣] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٢٩، و التاريخ الكبير ٣/ ٢/ ٣٨٢، و الجرح و التعديل ٦/ ١٩٢.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.