المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٦ - ٧٢٦- إسماعيل بن سالم، أبو يحيى الأسدي
ثم دخلت سنة خمس و ثلاثين و مائة
فمن الحوادث فيها خروج زياد بن صالح وراء نهر بلخ، فشخص أبو مسلم من مرو مستعدا للقائه و سأل عمن أفسد زياد بن صالح، فقيل له: سباع بن النعمان، فأمر بقتله فقتل زيادا قواده، فلجأ إلى دهقان، فقتله الدهقان و جاء برأسه إلى أبي مسلم، و رجع أبو مسلم إلى مرو.
و فيها: ولي سليمان بن علي البصرة، و عزل عنها محمد بن حفص، و استعمل على شرط السفاح.
و فيها: حج بالناس سليمان بن علي و هو علي البصرة و أعمالها، و كان على قضائها ابن منصور، و كان على مكة العباس بن عبد اللَّه بن معبد بن العباس، و على المدينة زياد بن عبيد اللَّه الحارثي، و على الكوفة و أرضها عيسى بن موسى، و على قضائها ابن أبي ليلى، و على الجزيرة أبو جعفر، و على مصر أبو عون، و على قنسرين و حمص و بعلبكّ و الغوطة و حوران و الجولان و الأردن عبد اللَّه بن علي، و على أرمينية يزيد بن أسيد، و على أذربيجان محمد بن صول، و على ديوان الخراج خالد بن برمك.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٧٢٦- إسماعيل بن سالم، أبو يحيى الأسدي [١]:
سمع من عامر الشعبي، و سعيد بن جبير و غيرهما. و روى عنه الثوري، و هشيم.
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ٦٧، و تاريخ بغداد ٦/ ٢١٢، و التاريخ الكبير ١/ ١/ ٣٥٦، و الجرح و التعديل ١/ ١/ ١٧٢.