المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٣ - ٦٩٧- عاصم بن أبي النجود، أبو بكر الأسدي الخياط، مولى لبني
و في هذه السنة: وافى [الموسم] [١] أبو حمزة الخارجي من قبل عبد اللَّه بن يحيى مخالفا مروان بن محمد [٢]، فلم يشعر الناس بعرفة إلا و قد طلعت أعلام سود، فسألهم الناس: ما حالكم؟ فأخبروهم بخلافهم مروان و آل مروان و التبرؤ منهم.
فراسلهم عبد الواحد بن سليمان في الهدنة، فقالوا: نحن بحجنا أضنّ [٣]، فصالحهم على أنهم جميعا آمنون حتى ينفر الناس النفر الأخير، و يصبحوا من الغد، فوقفوا على حدة بعرفة. و دفع بالناس عبد الواحد، ثم مضى إلى المدينة فضرب على الناس البعث.
و فيها [٤]: حج بالناس عبد الواحد، و كان هو العامل على مكة و المدينة، و الطائف. و كان على العراق يزيد بن عمر بن هبيرة، و على قضاء الكوفة الحجاج بن عاصم المحاربي، و على قضاء البصرة عباد بن منصور، و على خراسان نصر بن سيار.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٦٩٦- خالد بن أبي عمران التجيبي، يكنى أبا عمر [٥]:
سمع من ابن جزء، و كان فقيه أهل المغرب و مصر يفتيهم، و كان مستجاب الدعوة. توفي في هذه السنة بإفريقية. و قيل: في سنة خمس و عشرين.
٦٩٧- عاصم بن أبي النجود، أبو بكر الأسدي الخياط، مولى لبني [٦] خزيمة بن مالك بن نضر بن قعص، و اسم أبي النجود: بهدلة:
أدرك عاصم ثلاثة عشر صحابيا، و كان كثير الرواية، و قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٢] الخبر في تاريخ الطبري ٧/ ٣٧٥.
[٣] في الأصل: «بحجنا أطن». و ما أوردناه من ت.
[٤] في ت: «و حج بالناس في هذه السنة».
[٥] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ٢٠٧، و طبقات خليفة ٢٩٥، و علل أحمد ١/ ٢٢٩، ٢٣٢، ٣٠٥، و التاريخ الكبير ٣/ ٥٦٠، و الجرح و التعديل ٣/ ٥٥٩، و تاريخ الإسلام ٥/ ٦٦، و سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٧٨، و تهذيب التهذيب ٣/ ١١٠، و شذرات الذهب ١/ ١٧٦.
[٦] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٤، و طبقات خليفة ١٥٩، و التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٦٢، و تاريخ واسط ١٩٤،