المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٢ - ٧٠٣- محمد بن سوقة، أبو بكر البزاز، مولى بجيلة
و سمع محمد من جابر بن عبد اللَّه، و أميمة بنت رقية، و الحسن، و عروة، و سعيد بن جبير في آخرين. و توفي بالمدينة.
أخبرنا إسماعيل بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن هبة اللَّه الطبري، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر بن درستويه، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني زيد بن بشر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن زيد، قال:
أتى صفوان بن سليم إلى محمد بن المنكدر و هو في الموت، فقال: يا أبا عبد اللَّه، كأني أراك قد شق عليك الموت، قال: فما زال يهون عليه الأمر حتى كان في وجهه المصابيح، ثم قال محمد: لو ترى ما أنا فيه لقرت عينك، ثم قضى رحمه اللَّه.
٧٠٣- محمد بن سوقة، أبو بكر البزاز، مولى بجيلة [١]:
و كان بزازا. [أدرك أنس بن مالك، و أبا الطفيل، و روى عن التابعين] [٢]، و كان سفيان يقول: ما بقي أحد يدفع به عن أهل الكوفة إلا ابن سوقة. و كانت عنده عشرون و مائة ألف فقدمها، و كان يقول: أحب الأشياء إليّ إدخال السرور على المؤمن.
أخبرنا أحمد بن محمد المذاري، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن البناء، قال:
أخبرنا ابن بشران، قال: حدّثنا ابن صفوان، قال: حدّثنا أبو بكر القرشي، قال: حدّثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: حدّثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدّثنا فضل بن عياض، عن محمد بن سوقة، قال:
أمران لو لم نعذب إلا بهما لكنا مستحقين بهما عذاب اللَّه: أحدنا يزاد الشيء من الدنيا فيفرح فرحا ما علم اللَّه أنه فرحه بشيء زاده قط في دينه، و ينقص الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزنا ما علم اللَّه أنه حزنه على شيء نقصه في دينه.
أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ بإسناد له عن مهدي بن سابق، قال:
طلب ابن أخي محمد بن سوقة منه شيئا فبكى، فقال له: يا عم، لو علمت أن
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٣٧، و التاريخ الكبير ١/ ١/ ١٠٢، و الجرح و التعديل ٧/ ٢٨١، و تقريب التهذيب ٢/ ١٦٨.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.