المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٦ - ٥٤٣- إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي
ابن أرطاة الفزاري، و وجه على الكوفة [١] و أرضها عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشي، و ضم إليه أبا الزناد، فكان أبو الزناد كاتب عبد الحميد.
و فيها: حج بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، و كان عامل عمر على المدينة. و كان عامله على مكة عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد، [و على الكوفة و أرضها عبد الحميد بن عبد الرحمن، و على البصرة و أرضها عدي بن أرطاة] [٢] و على خراسان الجراح بن عبد اللَّه، و على قضاء البصرة إياس بن معاوية بن قرة المزني.
[و كان] [٣] الواقدي يقول: كان على قضاء الكوفة من قبل عبد الحميد الشعبي، و على قضاء البصرة من قبل عدي بن أرطاة الحسن البصري، ثم إن الحسن استعفى عديا فأعفاه و ولى إياسا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٥٤٣- إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي [٤]:
كان شريفا كريما، و يسمى أسد قريش و أسد الحجاز، و كان أعرج، و هو أخو عبد اللَّه بن حسن [بن حسن] [٥] بن علي لأمه فاطمة بنت الحسين.
روى عن أبي هريرة، و ابن عمر، و ابن عباس. و استعمله عبد اللَّه بن الزبير على خراج الكوفة. توفي بمنى ليلة جمع محرما، و دفن أسفل العقبة.
أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا علي بن أحمد بن البسري، عن أبي عبد اللَّه بن بطة العكبريّ، قال: أخبرنا أبو بكر الآجري، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن كردي، قال:
أخبرنا أبو بكر المروزي، قال: أخبرت أن عمر بن عبد العزيز قال:
لما ولي الحجاج بن يوسف الحرمين بعد قتل ابن الزبير أشخص إبراهيم بن
[١] في الأصل: «و بعث على الكوفة». و ما أوردناه من ت و الطبري.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] الجرح و التعديل ١/ ١/ ١٢٤، و تهذيب التهذيب ١/ ١٥٤، و التاريخ الكبير ١/ ١/ ٣١٦، و البرصان و العرجان للجاحظ ١٣٧، و المعارف ٢٣٢.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.