المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٥ - ٦٧٦- معبد بن وهب بن قطن، أبو عباد المغني
العباس و سمي بالإمام، و كوتب و أطيع. و كان ذلك في سنة تسع و ثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك.
و كان عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية قد أوصى إليه و رفع إليه كتبه و قال: إنما الأمر في ولدك.
فتوفي محمد بن علي قبل تمام الدعوة في ذي القعدة من هذه السنة، و كان بين وفاته و وفاة أبيه سبع سنين، و بلغ من العمر ستين، و قيل: ثلاثا و ستين، و أوصى إلى ابنه إبراهيم، فسمي الإمام.
٦٧٥- محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حارثة بن النعمان [١]:
أمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. و يكنى أبا الرجال، و إنما كني بذلك لأجل ولده، و كان له عشرة ذكور، و روى عن أنس و أمه، و كان ثقة، روى عنه مالك الفقيه.
و ثم آخر اسمه سالم و يكنى أبا الرجال [٢]، روى عن عطاء، و روى عنه الفضل بن غزوان، لا يعلم من يكنى أبا الرجال سوى هذين.
فأما من يكنى أبا الرحال- بالحاء المهملة المشددة [٣] فثلاثة: أبو الرحال عقبة بن غزوان، لا يعلم من يكنى أبا الرجال سوى هذين.
فأما من يكنى أبا الرحال- بالحاء المهملة المشددة [٣] فثلاثة: أبو الرحال عقبة بن عبيد الطائي، كوفي رأى أنس بن مالك. و أبو الرحال خالد بن محمد الأنصاري، يروي عن النضر بن أنس الخزرجي، قال البخاري: هو منكر الحديث. و أبو الرحال سمع [الحسن] [٤]، حديثه مرسل، روى عنه أبو نعيم.
٦٧٦- معبد بن وهب بن قطن، أبو عباد المغني: [٥]
الّذي كان يضرب به المثل في الغناء، و كان من أحسن الناس غناء و أجودهم صناعة، مولى العاص بن وابصة المخزومي. و قيل: هو مولى معاوية بن أبي سفيان
[١] الجرح و التعديل ٧/ ٣١٧، و طبقات ابن سعد (مخطوط)، و تهذيب التهذيب ٩/ ٢٩٥.
[٢] في الأصل: «و ثم آخر اسمه أبا الرجال سالم».
[٣] في الأصل: «المهملة المشهورة». و ما أوردناه من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٥] الأغاني ١/ ٤٣، و تاريخ الإسلام ٥/ ١٦٥، و رغبة الآمل ٦/ ٤، ١٧.