المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٨ - ٦٥٥- زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب
ناديته، فقال لهم: إليكم عني فإنّي عاهدت اللَّه تعالى عهدا لن أخلو بملك إلا ذكرته اللَّه عز و جل.
قال ابن الأنباري: الّذي حفظناه عن مشايخنا متنايف أفيح.
و قال أبو العباس أحمد بن يحيى: الصواب مسايف جمع مسافة.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٦٥٤- الربيع بن أبي راشد، أبو عبد اللَّه [١]:
أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني الفضل بن سهل، قال: حدّثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدّثني من سمع عمر بن ذر يقول:
كنت إذا رأيت الربيع بن أبي راشد كأنه مخمار من غير شراب [٢].
أخبرنا علي بن أبي عمر، قال: أخبرنا رزق اللَّه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حدّثنا الحسين بن صفوان، قال: حدّثنا أبو بكر القرشي، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثني عبد السلام بن حرب، عن خلف بن حوشب، قال:
قال الربيع بن أبي راشد:
اقرأ عليّ: (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ) [٣] فقرأتها [عليه] [٤] فبكى ثم قال: و اللَّه لو لا أن تكون بدعة لسحت- أو قال: لهمت- في الجبال.
٦٥٥- زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب:
دخل على هشام بن عبد الملك فرفع دينا و حوائج فلم يقضها له، و أسمعه كلاما شديدا، فخرج إلى الكوفة، و خرج بها و يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام على العراق، فوجه إلى زيد من يقاتله، فاقتتلوا، فتفرق عن زيد من خرج معه، ثم قتل
[١] التاريخ الكبير ٢/ ١/ ٢٧٣، و الجرح و التعديل ٣/ ٤٦١، حلية الأولياء ٥/ ٧٥.
[٢] الخبر في حلية الأولياء ٥/ ٧٦.
[٣] سورة الحج، الآية: ٥.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.