المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٤ - ٦٨٨- عمرو بن عبد اللَّه بن علي بن أحمد الهمدانيّ، أبو إسحاق السبيعي
فيها ألف آية، و لقي من الصحابة: علي بن أبي طالب، و عبد اللَّه بن عباس، و عبد اللَّه بن عمر، و عبد اللَّه بن الزبير، و معاوية بن أبي سفيان، و عدي بن حاتم، و البراء بن عازب، و زيد بن أرقم، و جابر بن سمرة، و حارثة بن وهب، و حبيش بن جنادة، و أبو جحيفة، و النعمان بن بشير، و سليمان بن صرد، و عبد اللَّه بن يزيد، و جرير بن عبد اللَّه، و ذا الجوشن، و عمارة بن رويبة، و الأشعث بن قيس، و المغيرة بن شعبة، و أسامة بن زيد، و عمرو بن الحارث بن المصطلق، و رافع بن خديج، و عمرو بن حريث، و المسور بن مخرمة، و سلمة بن قيس الأشجعي، و سراقة بن مالك، و عبد الرحمن بن أبزي.
و انفرد أبو إسحاق بالرواية عن ثلاثة من الصحابة لم يرو عنهم غيره، أحدهم:
عبدة بن جري، و يقال: عبيدة. و الثاني كديد الضبي، و الثالث مطر بن عكامس. فهؤلاء الثلاثة عدهم جماعة من العلماء في الصحابة، و أبي قوم أن تكون لهم صحبة.
توفي أبو إسحاق يوم دخول الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع و عشرين و مائة، و هو ابن خمس و تسعين سنة. و تغير أبو إسحاق بآخرة، و الّذي سمع من حديثه فهو الجيد.***