المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٩ - ٥٥٩- عمر بن عبد العزيز
المدينة، و كان عامله على مكة عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد، و على الكوفة عبد الحميد بن عبد الرحمن [١]، و على قضائها عامر الشعبي، و على خراسان عبد الرحمن بن نعيم. و كان يزيد بن المهلب قد غلب على البصرة.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٥٥٧- أيوب بن شرحبيل:
أحد أمراء مصر، وليها لعمر بن عبد العزيز. روى عنه أبو قبيل.
توفي في رمضان هذه السنة.
٥٥٨- ذكوان، أبو صالح السمان [٢]
سمع من كعب الأحبار، و توفي بالمدينة [في هذه السنة] [٣].
٥٥٩- عمر بن عبد العزيز:
قد ذكرنا أنه لما تولى قام بالعدل فكانت بنو أمية قد ألفوا التخليط و خافوا أن يعهد إلى غيرهم، فسمّوه فمرض عشرين يوما.
أخبرنا الحسن بن محبوب، قال: أخبرنا طراد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران إذنا، أن الحسين بن [٤] صفوان [٥] حدثهم قال: حدّثنا أبو عبد اللَّه بن محمد القرشي، قال: حدّثني محمد بن الحسين [٦]، قال: هشام بن عبد اللَّه الرازيّ، قال: حدّثنا أبو زيد الدمشقيّ، قال:
لما ثقل عمر بن عبد العزيز دعي له بطبيب، فلما نظر إليه قال: أرى الرجل قد
[١] في ت: «عبد الرحمن بن عبد الرحمن».
[٢] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٢٢، و طبقات خليفة ٢٤٨، و التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ٨٩٥، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٣٩، و طبقات الصوفية للسلمي ٤٢٨، و تاريخ الإسلام ٤/ ٢١٩، و سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٦، و تهذيب التهذيب ٣/ ٢١٩.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] في ت: «بشران إذنا قال: حدّثنا الحسين بن صفوان».
[٥] في الأصل: «بشران». و ما أوردناه من ت.
[٦] في الأصل: «الحسن». خطأ، و التصحيح من ت.