المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠ - ٥٣٦- قيس بن أبي حازم، و اسمه حصين بن عوف، و يقال اسمه عبد عوف بن الحارث، أبو عبد اللَّه الأحمسي
قال: حدّثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدّثنا سنيد [١]، عن خلف بن خليفة، عن أبيه، قال:
شهدت مقتل سعيد بن جبير، فلما بان رأسه قال: لا إله إلا اللَّه، لا إله إلا اللَّه، ثم قال الثالثة [٢] فلم يتمها.
أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحميدي، قال: أخبرنا القضاعي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب، قال: حدّثنا ابن دريد، قال: حدّثنا أبو عثمان، قال:
حدّثنا عبد اللَّه [٣]، قال: حدّثنا غسان بن مضر، قال: حدّثنا سعيد بن يزيد، قال:
كنا عند الحسن و هو متوار في بيت أبي خليفة، فجاءه رجل فقال له: يا أبا سعيد، قتل الحجاج سعيد بن جبير، فقال الحسن: لعنة اللَّه على الفاسق بن يوسف، ثم قال:
و اللَّه لو أن أهل المشرق و المغرب اجتمعوا على قتل سعيد لأدخلهم اللَّه النار.
و في مقدار عمر سعيد بن جبير ثلاثة أقوال: أحدها سبع و خمسون، و الثاني تسع و أربعون، و الثالث اثنان و أربعون.
٥٣٥- عبد الرحمن بن معاوية بن خديج، أبو معاوية التجيبي [٤]:
روى عن ابن عمر، و ابن عمرو، و أبي نضرة، و أبيه [٥] جمع له عبد العزيز بن مروان بين القضاء و الشرط بمصر [٦].
[و توفي في هذه السنة] [٧].
٥٣٦- قيس بن أبي حازم، و اسمه حصين بن عوف، و يقال: اسمه عبد عوف بن الحارث، أبو عبد اللَّه الأحمسي: [٨]
أدرك الجاهلية، و قصد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم ليبايعه فوجده قد توفي.
[١] في الأصل: «سند». و ما أوردناه من ت.
[٢] في ت: «لا إله إلا اللَّه، ثم قال الثانية».
[٣] في الأصل: «عبيد اللَّه». و ما أوردناه من ت.
[٤] تقريب التهذيب ١/ ٤٩٨، و تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧١، و الجرح و التعديل ٥/ ٢٨٤.
[٥] في الأصل: «و ابنه» و ما أوردناه من ت.
[٦] في الأصل: «عبد العزيز بن مروان بمصر القضاء و الشرط».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٨] تهذيب التهذيب ٨/ ٣٨٦، ٣٨٧، و تقريب التهذيب ٢/ ١٢٧، و الجرح و التعديل ٧/ ١٠٢.