المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٣ - ٦٥١- قيس بن مسلم الجدلي
٦٤٩- عبد اللَّه بن كثير، أبو معبد المقري، مولى عمر بن علقمة الكناني، و يقال: الداريّ [١]:
و الدار بطن من لخم، و هو من أبناء فارس الذين كانوا بصنعاء، بعثهم كسرى إلى اليمن لما طرد الحبشية عنها، و هو أحد القراء السبعة. أخذ عن مجاهد، و قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء.
و كان ذا دين و ورع، و كان عطارا، و توفي بمكة في هذه السنة.
٦٥٠- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، أبو عمر الظفري الأنصاري [٢]:
كان له علم بالسير و المغازي. روى عن ابن إسحاق و غيره، و كان ثقة، و وفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه، فقضاه عنه، و أمر له بمعونة، و أمره أن يجلس في مسجد دمشق [٣] فيحدث الناس بمغازي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و مناقب أصحابه رضي اللَّه عنهم، و قال: إن بني أمية كانوا يكرهون هذا و ينهون عنه، فأجلس فحدث، ففعل.
ثم رجع إلى المدينة فتوفي بها في هذه السنة.
٦٥١- قيس بن مسلم الجدلي [٤]:
روى عن طارق بن شهاب، و عبد الرحمن بن أبي ليلى، و ابن جبير. و كان من المتعبدين البكاءين، [و توفي في هذه السنة] [٥].
[١] طبقات ابن سعد ٥/ ٣٥٦، و طبقات خليفة ٢٨٢، و التاريخ الكبير ٥/ ٥٦٧، و الجرح و التعديل ٥/ ٦٧٣، و سير أعلام النبلاء ٥/ ٣١٨، و تاريخ الإسلام ٤/ ٢٦٨ و تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٧.
[٢] طبقات ابن سعد الجزء المخطوط، و طبقات خليفة ٢٥٨، و علل أحمد ١/ ٢٧٦، و التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٤٠، و الجرح و التعديل ٦/ ١٩١٣، و سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٤٠، و تاريخ الإسلام ٤/ ٢٦١، و ميزان الاعتدال ٢/ ٤٠٥٩، و تهذيب التهذيب ٥/ ٥٣، و تقريب التهذيب ١/ ٣٨٥، و شذرات الذهب ١/ ١٥٧.
[٣] في الأصل: «مسجد ما مجلس». و ما أوردناه من ت.
[٤] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢١.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.