المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٢ - ٧٢٣- داود بن علي بن عبد اللَّه بن العباس
و تبعه على رأيه أكثر من ثلاثين ألفا، فوجه إليه أبو مسلم ابن صالح الخزاعي فقاتله فقتله.
و فيها: قتل عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بالموصل، قتله سليمان بن الأسود.
و فيها: وجه صالح بن علي سعيد بن عبد اللَّه لغزو الصائفة وراء الدرب [١].
و فيها: عزل يحيى بن محمد عن الموصل، و استعمل مكانه سليمان بن علي.
و فيها: أقبل طاغية الروم، فنزل على ملطية، فقاتلوه قتالا شديدا ثم نزلوا على أمان، فهدم المدينة و المسجد الجامع و دار الإمارة، و وجه مع المسلمين خيلا حتى بلغتهم مأمنهم.
و فيها: حج بالناس زياد بن عبيد اللَّه الحارثي خال السفاح، و كان على الكوفة و أرضها عيسى بن موسى، و على قضائها ابن أبي ليلى، و على البصرة و أعمالها و كور دجلة و البحرين و عمان و مهرجانقذق [٢] سليمان بن علي، و على قضائها عباد بن منصور، و على الأهواز إسماعيل بن علي، و على فارس محمد بن الأشعث، و على السند منصور بن جمهور، و على خراسان و الجبال أبو مسلم، و على قنسرين و حمص و كور دمشق و الأردن عبد اللَّه بن علي، و على فلسطين صالح بن علي، و على مصر عبد الملك بن يزيد أبو عون، و على الجزيرة أبو جعفر، و على الموصل إسماعيل بن علي، و على أرمينية صالح بن صبيح، و على أذربيجان مجاشع بن يزيد، و على ديوان الخراج خالد بن برمك.
*** ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٧٢٣- داود بن علي بن عبد اللَّه بن العباس [٣]:
روى عن أبيه، و كان داود لما ظهر ابن أخيه السفاح و صعد ليخطب الناس فحصر
[١] كذا في الأصلين، و في الطبري: «الدروب».
[٢] في الأصل: «مهرجانقذق». و في ت: «مهرجانفرق». و في الطبري: «مهرجانقذق».
[٣] طبقات ابن سعد (خط)، و التاريخ الكبير ٣/ ٧٩٥، و الجرح و التعديل ٣/ ١٩١٤، و تهذيب ابن عساكر