المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣١ - ٧٣١- محب بن حازم مولى ثابت بن يزيد بن رعين، يكنى أبا جبرة
السائب: يا ابن أخي، أنشدني للأحوص، فأنشدته قوله:
قالت و قلت تحرجي و صلي * * * حبل امرئ يوصي لكم صبّ
صاحت إذا بعلي فقلت لها * * * العذر شيء ليس من شعبي
ثنتان لا أوثر لوصلهما * * * عرس الخليل و جاره الجنب
أما الخليل فلست فاجعه * * * و الجار أوصاني به ربي
فقال: هذا يا ابن أخي المحب غبنا.
٧٣٠- عطاء بن أبي مسلم الخراساني:
و في اسم أبيه قولان: أحدهما ميسرة، و الثاني عبد اللَّه، و في كنية عطاء قولان:
أحدهما أبو عثمان، و الثاني أبو أيوب. و أصله من بلخ، أسند عن ابن عمر، و ابن عباس، و أنس، و أبي هريرة، و غيرهم من العلماء الصالحين.
أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، قال:
أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن زهير الطوسي، قال: حدّثنا يوسف بن عيسى، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال:
كنا مقاربي عطاء الخراساني، و كان يحيي الليل صلاة، و كان إذا ذهب من الليل ثلثه أو نصفه نادانا و هو في فسطاطه يا إسماعيل، يا عبد الرحمن بن يزيد، يا فلان بن فلان، قوموا فتوضئوا و صلوا، فإن صلاة هذا الليل و صيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد، و مقطعات الحديد، الوحا الوحا.
٧٣١- محب بن حازم مولى ثابت بن يزيد بن رعين، يكنى أبا جبرة:
يروي عن موسى بن وردان حديثا واحدا بسنده، لا يروي غيره، روى عنه سعيد بن أيوب، و ضمام بن إسماعيل، و الليث بن عاصم.
و كان فاضلا توفي في هذه السنة.
***