المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٠ - ٦٧٠- عامر بن عبد اللَّه بن الزبير بن العوام
يعرف الشرّ. أتي يوما بعطائه، فوضعه في المسجد ثم قام فنسيه [١]، فذكر، فقال لخادمه: ادخل المسجد و ائتني بعطائي، قال: و أين أجده؟ قال: سبحان اللَّه أو يأخذ أحد ما ليس له؟
أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، قال: حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن شيبان الرمليّ [٢]، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمران بن أبي عمران، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول:
اشترى عامر بن عبد اللَّه نفسه من اللَّه عز و جل بتسع ديات.
أخبرنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الجبار، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الخياط [٣]، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حدّثنا ابن صفوان، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد القرشي، قال: حدّثنا محمد بن الحسين، قال: حدّثنا قدامة، قال: سمعت أبا مودود يقول:
كان عامر بن عبد اللَّه بن الزبير يتحين العباد و هم سجود: أبا حازم، و صفوان بن سليم، و سليمان بن سحيم و أشباههم، فيأتيهم بالصرة فيها الدنانير و الدراهم، فيضعها عند نعالهم بحيث يحسون بها و لا يشعرون بمكانه، فيقال له: ما يمنعك أن ترسل بها إليهم؟ فيقول: [إني] [٤] أكره أن يتمعر وجه أحدهم إذا نظر إلى رسولي و إذا لقيني.
أخبرنا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن داود الطوسي، قال:
أخبرنا الزبير بن بكار، قال: حدثني عياش بن المغيرة، قال:
كان عامر بن عبد اللَّه بن الزبير إذا شهد جنازة وقف على القبر، فقال: ألا أراك
[ ()] الإسلام ٥/ ٩١ و التهذيب، ٥/ ٧٤، و الجرح و التعديل ٦/ ١٨١٠.
[١] في ت: «بعطائه و هو في المسجد ثم قام و نسيه».
[٢] في الأصل: «البرمكي» و كتب الناسخ بعدها: «أو يكون الرمليّ لأن ختلف خط الأصل» و ما أوردناه من ت و كتب الرجال.
[٣] في الأصل: «علي بن الحافظ». و ما أوردناه من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.