المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٢ - ٦٣٠- فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم
إعظاما و إجلالا و تبجيلا، فإن قعد قعدوا، و إن نهض نهضوا، و إن مشى مشوا جميعا حوله، و كان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد اللَّه من الحرم.
توفي علي بالشام في هذه السنة. و قيل: في سنة ثماني عشرة.
٦٢٨- علي بن رباح بن قصير، أبو عبد اللَّه اللخمي: [١]
ولد سنة خمس عشرة، عام اليرموك، و كان أعور، ذهبت عينه يوم ذي الصواري في البحر مع عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح سنة أربع و ثلاثين، و كان يفد لليمانية من أهل مصر على عبد الملك بن مروان، و كانت له منزلة من عبد العزيز بن مروان [٢]، و هو الّذي زف أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان إلى الوليد بن عبد الملك ثم عتب عليه عبد العزيز فأغزاه إفريقية، فلم يزل بها حتى توفي في هذه السنة. و قيل: سنة أربع عشرة و مائة.
٦٢٩- [عمران بن ملحان، أبو رجاء العطاردي [٣]:
تميمي مخضرم، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، توفي في هذه السنة و قد بلغ مائة و ثماني و عشرين سنة].
٦٣٠- فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم [٤]:
أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد اللَّه، ثم مات عنها فتزوجها عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان.
أنبأنا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ٢٠١، و التاريخ الكبير ٣/ ٢/ ٢٧٤، و الجرح و التعديل ٦/ ١٨٦.
[٢] «و كانت له منزلة من عبد العزيز بن مروان»: ساقطة من ت.
[٣] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٠٠، و الجرح و التعديل ٦/ ٣٠٣، و التاريخ الكبير ٣/ ١/ ٤١٠.
و الترجمة كلها ساقطة من الأصل، أوردناها من ت.
[٤] طبقات ابن سعد ٨/ ٣٤٧.