مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٢ - ( تنبيه ) في تحقيق موضع ذي الحليفة (ش)
______________________________________________________
( تنبيه )
قال في كشف اللثام : « وفي الصحاح : ذو الحليفة : موضع. وفي القاموس : موضع على ستة أميال من المدينة , وهو ماء لبني جشم. وفي تحرير النووي : بضم الحاء المهملة , وفتح اللام , وبالفاء : على نحو ستة أميال من المدينة ـ وقيل : سبعة , وقيل : أربعة ـ ومن مكة نحو عشرة مراحل. ونحو منه في تهذيبه. وفي المصباح المنير : ماء من مياه بني جشم ثمَّ سمي به الموضع , وهو ميقات أهل المدينة , نحو مرحلة منها. ويقال : على ستة أميال. قلت : ويقال : على ثلاثة , ويقال : على خمسة ونصف. وفي المبسوط والتذكرة : أنه مسجد الشجرة , وأنه على عشرة مراحل عن مكة , وعن المدينة ميل. ووجه : بأنه ميل الى منتهى العمارات في وادي العقيق التي ألحقت بالمدينة. وقال فخر الإسلام في شرح الإرشاد : ويقال لمسجد الشجرة : ذو الحليفة. وكان قبل الإسلام اجتمع فيه ناس وتحالفوا. ونحوه في التنقيح. وقيل : الحليفة تصغير الحلفة ـ بفتحات ـ واحدة الحلفاء , وهو النيات المعروف. وينص على ستة أميال : صحيح ابن سنان عن الصادق (ع) .. إلى أن قال : وقال المسهوري في خلاصة الوفاء : قد اختبرت فكان من عتبة باب المسجد النبوي ـ المعروف بباب السلام ـ إلى عتبة مسجد الشجرة بذي الحليفة تسعة عشر ألف ذراع , وسبعمائة ذراع , واثنان وثلاثون ذراعاً ونصف ذراع .. ».
ولا ريب في عدم الفائدة في هذا الاختلاف , لأن المسجد لم يزل