شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام
(١)
٥ ص
(٢)
٣٧ ص
(٣)
المطلب الأوّل في تعريف علم الكلام
٤١ ص
(٤)
المطلب الثّاني في موضوع علم الكلام
٥٢ ص
(٥)
المطلب الثّالث في بيان فائدة علم الكلام
٧١ ص
(٦)
المطلب الرّابع في مرتبة علم الكلام وشرفه
٧٣ ص
(٧)
شرح خطبة تجريد الاعتقاد
٧٤ ص
(٨)
المقصد الأوّل في الأُمور العامّة
٨٧ ص
(٩)
المدخل
٨٩ ص
(١٠)
الفصل الأوّل في الوجود والعدم وفيها مسائل
٩٥ ص
(١١)
المسألة الأُولى في بداهة الوجود
٩٧ ص
(١٢)
المسألة الثّانية في اشتراك الوجود معنى
١٢٦ ص
(١٣)
المسألة الثّالثة في زيادة الوجود على الماهيّة
١٤١ ص
(١٤)
أدّلة الحكماء على زيادة الوجود على الماهيّة
١٤٣ ص
(١٥)
أدّلة القائلين بعينيّة الوجود والجواب عنها
١٦١ ص
(١٦)
تذييلٌ في توجيه القول بعينيّة الوجود للماهيّات
١٧٥ ص
(١٧)
نقل مَقال وتقريرُ إشكال في أنّ زيادة الوجود على الماهيّة في التعقّل
١٨٠ ص
(١٨)
هدايةٌ في تكثّر الوجودات
١٨٤ ص
(١٩)
نكتةٌ في أحوال الوجود واختلاف العقلاء فيها
١٩٠ ص
(٢٠)
المسألة الرّابعة في إثبات الوجود الذّهني
١٩٢ ص
(٢١)
أدّلة إثبات الوجود الذّهني
١٩٤ ص
(٢٢)
أدّلة النّافين للوجود الذّهني والجواب عنها
٢٠٨ ص
(٢٣)
المسألة الخامسة في أنّ الوجود هو نفس تحقّق الماهيّة
٢١٩ ص
(٢٤)
المسألة السّادسة في أنّ الوجود لا تزايد ولا اشتداد فيه
٢٢١ ص
(٢٥)
المسألة السّابعة في أنّ الوجود خير محض
٢٢٥ ص
(٢٦)
المسألة الثّامنة في أن الوجود لا ضدّ له ولا مثل له
٢٢٨ ص
(٢٧)
المسألة التّاسعة في مساوقة الشيئيّة والوجود
٢٣٠ ص
(٢٨)
أدّلة امتناع ثبوت المعدومات في الخارج
٢٣٨ ص
(٢٩)
أدّلة القائلين بشيئيّة المعدوم
٢٤٣ ص
(٣٠)
المسألة العاشرة في نفي الحال
٢٤٥ ص
(٣١)
أدّلة المثبتين للحال والجواب عنها
٢٤٨ ص
(٣٢)
بطلان اعتذار القائلين بالحال
٢٥٨ ص
(٣٣)
المسألة الحادية عشرة في تفريعات على القول بثبوت المعدوم والحال
٢٦١ ص
(٣٤)
تذنيبٌ في أدّلة بطلان املعدوم والحال
٢٦٥ ص
(٣٥)
المسألة الثّانية عشرة في الوجود المطلق والمقيّد ومقابليهما، وفيها بحثان
٢٦٨ ص
(٣٦)
البحث الأوّل في الوجود المطلق والمقيّد
٢٦٨ ص
(٣٧)
البحث الثّاني في أنّ عدم الملكة يفتقر إلى الموضوع
٢٧٦ ص
(٣٨)
المسألة الثّالثة عشرة في بساطة الوجود
٢٧٩ ص
(٣٩)
المسألة الرّابعة عشرة في تكثّر الوجود وتشكيكه
٢٨١ ص
(٤٠)
المسألة الخامسة عشرة في الشّيئيّة
٢٨٧ ص
(٤١)
المسألة السّادسة عشرة في تمايز الأعدام
٢٩٦ ص
(٤٢)
المسألة السّابعة عشرة في تعاكس الأعم والأخصّ
٣٠٥ ص
(٤٣)
المسألة الثّامنة عشرة في قسمة الوجود والعدم إلى المحتاج والغنيّ
٣٠٧ ص
(٤٤)
المسألة التّاسعة عشرة في الموادّ الثّلاث، وفيها مباحث
٣٠٨ ص
(٤٥)
المبحث الأوّل في مفهوم الموادّ الثّلاث
٣٠٩ ص
(٤٦)
المبحث الثّاني في تعريف الموادّ الثّلاث
٣١٨ ص
(٤٧)
المبحث الثّالث في أقسام الموادّ الثلاث
٣٢٠ ص
(٤٨)
المبحث الرّابع في أقسام الضّرورة والإمكان
٣٢٦ ص
(٤٩)
المسألة العشرون في اعتباريّة الموادّ الثلاث
٣٣٤ ص
(٥٠)
المسألة الحادية والعشرون في بعض أحوال الموادّ الثلاث وفيها بحثان
٣٤٩ ص
(٥١)
البحث الأوّل في أقسام الوجود والامتناع
٣٤٩ ص
(٥٢)
البحث الثّاني في كيفيّة عروض الإمكان
٣٥٢ ص
(٥٣)
المسألة الثّانية والعشرون في أنّ علّة افتقار الممكن إلى العلّة ماذا؟
٣٥٦ ص
(٥٤)
المسألة الثّالثة والعشرون في نفي الأولويّة الذّاتيّة عن الممكن
٣٦١ ص
(٥٥)
المسألة الرّابعة والعشرون في أنّ الممكن ما لم يجب لم يوجد
٣٧٠ ص
(٥٦)
المسألة الخامسة والعشرون في الإمكان الاستعدادي
٣٨٠ ص
(٥٧)
المسألة السّادسة والعشرون في القدم والحدوث وفيها مباحث
٣٨٣ ص
(٥٨)
المبحث الأوّل في حقيقة الحدوث والقدم وأقسامهما
٣٨٣ ص
(٥٩)
المبحث الثّاني في أقسام السّبق
٣٨٩ ص
(٦٠)
أقسام السّبق على مذهب الحكماء
٣٩٠ ص
(٦١)
أقسام السّبق على مذهب المتكلّمين
٣٩٦ ص
(٦٢)
المبحث الثّالث في كيفيّة مقوليّة التقدّم على أنواعه
٤٠٠ ص
(٦٣)
المبحث الرّابع في حكم القدم والحدوث الحقيقيّين
٤١٤ ص
(٦٤)
المسألة السّابعة والعشرون في خواصّ الواجب
٤٢٠ ص
(٦٥)
تفريع تنبيهي في حول كون الوجود عين ذاته تعالى
٤٤٠ ص
(٦٦)
تحصيل انتقادي في أنّ ماهيّة الواجب إنيّته
٤٤٤ ص
(٦٧)
تتميم تحصيلي في ماهيّة الواجب أيضاً
٤٥٥ ص
(٦٨)
تحقيق عرشي في الاختلاف بين الوجودين
٤٦٠ ص
(٦٩)
إشارة عرفانيّة في حقائق الوجود
٤٦٢ ص
(٧٠)
المسألة الثّامنة والعشرون في أنّ الوجود ليس من الأُمور العينيّة
٤٦٧ ص
(٧١)
المسألة التّاسعة والعشرون في أنّ الوجود من المعقولات الثّانية
٤٦٨ ص
(٧٢)
المسألة الثلاثون في بيان متعلّقات الوجود والعدم
٤٧١ ص
(٧٣)
المسألة الحادية والثلاثون فيما يتعلّق بالحمل
٤٨٢ ص
(٧٤)
المسألة الثّانية والثلاثون في انقسام الموجود إلى ما بالذّاتوما بالعرض
٤٩٢ ص
(٧٥)
المسألة الثّالثة والثلاثون في عدم جواز إعادة المعدوم
٤٩٤ ص
(٧٦)
المسألة الرّابعة والثلاثون في تقسيم الموجود إلى الواجبوالممكن
٥١١ ص
(٧٧)
البحث عن الإمكان
٥١٢ ص
(٧٨)
المسألة الخامسة والثلاثون في حاجة الممكن إلى المؤثّر
٥١٨ ص
(٧٩)
المسألة السّادسة والثلاثون في أنّ الممكن في بقائهمفتقر إلى العلّة
٥٢٩ ص
(٨٠)
المسألة السّابعة والثلاثون في أنّ الممكن وإن كانقديماً لا يستغني عن المؤثّر
٥٣٧ ص
(٨١)
المسألة الثّامنة والثلاثون في نفي قديم ثان
٥٤٢ ص
(٨٢)
المسألة التّاسعة والثلاثون في أنّ الحادث لا يفتقرإلى المدّة والمادّة
٥٤٥ ص
(٨٣)
المسألة الأربعون في أنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه
٥٥٢ ص
(٨٤)
التّعليقات
٥٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٥٩ - المطلب الثّاني في موضوع علم الكلام

موجداً للكثير[١]، وكون الملك نازلاً من السّماء[٢]، وكون العالم مسبوقاً بالعدم[٣] وفانياً بعد الوجود، إلى غير ذلك من القواعد الّتي يقطع بها في الإسلام دون الفلسفة، فيتميّز الكلام عن الإلهي[٤] بهذا الاعتبار .

أقول: وهذا الاعتبار[٥] هو الّذي أخرج الأدلّة الكلاميّة من البرهان إلى الجدل، فإنّ أمثال هذه أحكام ظاهريّة مقبولة ليست بقطعيّة غير محتملة للتأويل، سيّما فيما يتعلّق بأحوال المبدأ والأُمور الغائبة عنّا، بل الظّاهر أنّ أكثرها تمثيلات للحقائق، وتنبيهات على الدّقائق، لا ينبغي الوقوف على ظواهرها والجمود على متبادرها، فإنّ من ذلك، قد تولّد التّشبيه والتجسيم فيما بينهم، كما في قوله تعالى:((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى))[٦].

وكما في الحديث: الّذي يَروُونَه إنّكم سَتَروُنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ كَمَا تَروُنَ القَمَر ليلة البدر[٧]. إلى غير ذلك.


[١] خلافا لقول الفلاسفة: الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد.
[٢] أي خلافا لقولهم: الملك مجرّد لا يصدق عليه إنّه نازل وصاعدٌ.
[٣] أي خلافا لقولهم العالم قديم زمانا.
[٤] لأنّ موضوع الفلسفة الموجود بما هو موجود اعمّ من أن يمكن متعلّقاً للمباحث الجارية على قانون الإسلام أو لا فصار الكلام والحكمة علمان متميزان.
[٥] أي: باعتبار كون المباحث على قانون الإسلام .
[٦] طه: ٥ .
[٧] صحيح البخاري: ١ / ١٣٨ و ١٤٢ / باب فضل صلاة العصر، رقم ٥٥٤، وباب فضل صلاة الفجر، رقم ٥٧٣. متن الحديث: عن قيس، عن جرير، قال: كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: «أما إنّكم سترون ربّكمْ، كما ترون هذا القمر...». نقله مسلم بن الحجاج في كتابه بعبارات شتّى. لاحظ : صحيح مسلم: ١ / ١١٢ ـ ١١٧، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربّهم، وباب معرفة طريق الرؤية. وكذلك نقله القاضي عبد الجبار وأجاب عنه، لاحظ: شرح الأُصول الخمسة: ٢٦٨ .