شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ١١
يفجر ينبوع السّلاسة من لفظه، ولكن معانيه لها السّحرة تسجد، وهو في الاشتهار كالشّمس في رائعة النّهار، تداولته أيدي النظّار، وسابقت في ميادينه جياد الأفكار .[١]
أقول: قلّما يتّفق لكتاب أن يكون له ذلك الحظ الّذي ناله كتاب" تجريد الاعتقاد " من إقبال المحقّقين عليه ـ من الفريقين ـ بالشّرح والتّعليق، والتّحشية.
وهذا من فضل الله سبحانه يؤتيه من يشاء من عباده الصالحين. وإليك بيان شروحه وتعاليقه.
شروح التجريد
تصدّى لشرح هذا الكتاب والتّعليق على شروحه الكثير، من العلماء والمفكّرين والطبقة العليا من المتكلّمين والفلاسفة، فلنذكر أسماءهم وأسماء شروحهم :
١. كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد: للعلاّمة الحلّيّ الحسن بن يوسف (٦٤٨ ـ ٧٢٦ هـ) وهو أوّل شرح كُتِبَ عليه .
وقد أصبح المتن والشّرح كتاباً دراسياً في الحوزات العلميّة الشّيعيّة، ولكاتب هذه المقدمّة تعاليق على قسم الإلهيّات منه وقد بيّن معضلاته وأخرج مصادره.[٢]
[١] شرح تجريد العقائد للقوشجي: ١ .
[٢] تم طبع هذا الكتاب في عام ١٤١٨ هـ ضمن منشورات مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام).