موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
١٢. شَريفُ بنُ فَلاحٍ الكاظِمِيُ[١]
٣٠٨٠. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّريفِ بنِ فَلاحٍ الكاظِمِيِّ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ ٧-:
|
قِف بِالطُّفوفِ وجُد بِفَيضِ الأَدمُعِ |
إن كُنتَ ذا حُزنٍ وقَلبٍ موجَعِ |
|
|
أيَبيتُ جِسمُ ابنِ النَّبِيِّ عَلَى الثَّرى |
ويَبيتُ مِن فَوقِ الحَشايا مَضجَعي |
|
|
تَبّاً لِقَلبٍ لا يُقَطَّعُ بَعدَهُ |
أسَفاً بِسَيفِ الحُزنِ أيَّ تَقَطُّعِ |
|
|
وعَمىً لِعَينٍ لا تَسُحُّ لِفَقدِهِ |
حُمرَ الدِّما عِوَضَ الدُّموعِ الهُمَّعِ |
|
|
وأَذابَ جِسمي السُّقمُ إنّ هُوَ لَم يَذُب |
حُزناً لِجِسمٍ بِالسُّيوفِ مُبَضَّعِ |
|
|
سُبِيَت حَريمي إن نَسيتُ حَريمَهُ |
في كَربَلا تُسبى بِأَيدِي الزَّيلَعِ |
|
|
وثَكَلتُ وُلدي إن سَلَوتُ رَضيعَهُ |
أودى بِهِ سَهمُ اللِّئامِ الوُضَّعِ |
|
|
صَرَخَت عَلَيَّ النّائِحاتُ وأَعوَلَت |
إن لَم أنُح لِلصّارِخاتِ الجُزَّعِ |
|
|
رَضَّت جِيادُ الخَيلِ صَدرِيَ إن سَلا |
بِالطَّفِّ قَلبي رَضَّ تِلكَ الأَضلُعِ |
|
|
لَم أنسَ لا وَاللَّهِ زَينَبَ إذ مَشَتَ |
وهيَ الوَقورُ إلَيهِ مَشيَ المُسرِعِ |
|
|
تَدعوهُ وَالإِخوانَ مِلءُ فُؤادِها |
وَالطَّرفُ يُسرِعُ بِالدُّموعِ الهُمَّعِ |
|
|
أاخَيُّ ما لَكَ عَن بَناتِكَ مُعرِضاً |
وَالكُلُّ مِنكَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعٍ |
|
|
أاخَيُّ ما عَوَّدتَني مِنكَ الجَفا |
فَعَلامَ تَجفوني وتَجفو مَن مَعي[٢] |
|
[١]. السيّد شريف بن فلاح الحسيني الكاظمي، المعروف بالسيّد شريف الكاظمي، توفّي سنة( ١٢٢٠ ه). كان فاضلًا عالماً، مشاركاً في الفنون، أديباً شاعراً( راجع: أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٤١).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ١٢٢، وذكر في أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٤١ البيت الأوّل من القصيدة فقط.