موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
٤. الشَّيخُ حَسَنُ بنُ راشِدٍ الحِلِّيُ[١]
٣٠٣٢. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ تاجِ الدَّينِ الحَسَنِ بنِ راشِدٍ الحِلِّيِّ يَرثي بِهَا الحُسَينَ ٧-:
|
للَّهِ وَقعَةُ عاشوراءَ إنَّ لَها |
في جَبهَةِ الدَّهرِ جَرحاً غَيرَ مُندَمِلِ |
|
|
طافوا بِسِبطِ رَسولِ اللَّهِ مُنفَرِداً |
فِي الطَّفِّ خالٍ مِنَ الخِلّانِ وَالخَوَلِ ... |
|
|
لَم أنسَهُ في فيافي كَربَلاءَ وقَد |
حامَ الحِمامُ وسُدَّت أوجُهُ الحِيَلِ ... |
|
|
يَشكُو الظَّما ونَميرُ الماءِ مُبتَذَلٌ |
تَعُلُّ مِنهُ وُحوشُ السَّهلِ وَالجَبَلِ |
|
|
صادٍ يُصَدُّ عَنِ الماءِ المُباحِ ومِن |
وَريدِهِ مَورِدٌ الخَطِّيَّةِ الخُطُلِ[٢] |
|
|
كَأَنَّ صَولَتَهُ فيهِم إذا حَمَلوا |
عَلَيهِ صَولَةُ ضَرغامٍ عَلى هَمَلِ[٣] |
|
|
مُصيبَةٌ بَكَتِ السَّبعُ الشِّدادُ لَها |
دَماً ورُزءٌ عَظيمٌ غَيرُ مُحتَمَلِ |
|
|
وفادِحٌ هَدَّ أركانَ العُلى ودَهى |
غِرارَ صارِمِ دينِ اللَّهِ بِالفَلَلِ |
|
|
مُتَرَّبُ الخَدِّ دامِي النَّحرِ مُنعَفِرُ ال |
جَبينِ بَحرٌ قَضى ظامٍ إلَى الوَشَلِ |
|
[١]. الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد الحلّي. قال في الأعيان: الشاعر صاحب المراثي في الحسين ٧، ومدائح أهل البيت، وهو صاحب الجمانة الإلهية في نظم الألفية الشهيدية، كان حيّاً سنة( ٨٣٠ ه) على الأصحّ.
في أمل الآمل: الحسن بن راشد، فاضل فقيه، شاعر أديب، له شعر كثير في مدح الأئمّة :، ومرثية في الحسين ٧، وارجوزة في تاريخ الملوك والخلفاء، وارجوزة في تاريخ القاهرة، وارجوزة في نظم ألفيّة الشهيد، وغير ذلك( راجع: أعيان الشيعة: ج ٥ ص ٦٥ وأمل الآمل: ج ٢ ص ٦٥ الرقم ١٧٨ والأعلام: ج ٢ ص ١٩٠).
[٢]. الخَطَلُ: الطول والاضطراب، يكون في الإنسان والفرس والرمح ونحو ذلك، ورمح خطِلٌ وأخطل: مضطربٌ( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٠٩« خطل»).
[٣]. إبل هوامل: مسيّبةٌ لا راعي لها( لسان العرب: ج ١١ ص ٧١٠« همل»).