موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
زِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ ٧، فَقالَ: يا عاصِمُ! مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ وهُوَ مَغمومٌ أذهَبَ اللَّهُ غَمَّهُ، ومَن زارَهُ وهُوَ فَقيرٌ أذهَبَ فَقرَهُ، ومَن كانَت بِهِ عاهَةٌ فَدَعَا اللَّهَ أن يُذهِبَها عَنهُ أذهَبَها عَنهُ، وَاستُجيبَت دَعوَتُهُ، وفُرِّجَ هَمُّهُ وغَمُّهُ.
فَلا تَدَع أن تَأتِيَهُ، فَإِنَّكَ كُلَّما أتَيتَهُ كُتِبَ لَكَ بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها عَشرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عَنكَ عَشرُ سَيِّئاتٍ، وكُتِبَ لَكَ ثَوابُ شَهيدٍ في سَبيلِ اللَّهِ اهَريقَ دَمُهُ، فَإِيّاكَ أن تَفوتَكَ زِيارَتُهُ.[١]
٣٢٧٠. كامل الزيارات عن صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَنِ اغتَسَلَ بِماءِ الفُراتِ وزارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧، كانَ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ صِفراً مِنَ الذُّنوبِ ولَوِ اقتَرَفَها كَبائِرَ.[٢]
٣٢٧١. كامل الزيارات عن الحسن بن راشد عن أبي إبراهيم [الكاظم] ٧: مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ زِيارَةَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً، فَوَضَعَ إصبَعَهُ في قَفاهُ، فَلَم يَزَل يَكتُبُ ما يَخرُجُ مِن فيهِ حَتّى يَرِدَ الحائِرَ، فَإِذا خَرَجَ مِن بابِ الحائِرِ وَضَعَ كَفَّهُ وَسَطَ ظَهرِهِ، ثُمَّ قالَ لَهُ: أمّا ما مَضى فَقَد غُفِرَ لَكَ؛ فَاستَأنِفِ العَمَلَ.[٣]
٣٢٧٢. كامل الزيارات عن قائد عن عبد صالح [الكاظم] ٧، قال: دَخَلتُ عَلَيهِ، فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! إنَّ الحُسَينَ ٧ قَد زارَهُ النّاسُ مَن يَعرِفُ هذَا الأَمرَ ومَن يُنكِرُهُ، ورَكِبَت إلَيهِ النِّساءُ، ووَقَعَ حالُ الشُّهرَةِ، وقَدِ انقَبَضتُ مِنهُ لِما رَأَيتُ مِنَ الشُّهرَةِ.
قالَ: فَمَكَثَ مَلِيّاً لا يُجيبُني، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ، فَقالَ: يا عِراقِيُّ! إن شَهَروا أنفُسَهُم فَلا تَشهَر أنتَ نَفسَكَ، فَوَاللَّهِ، ما أتَى الحُسَينَ ٧ آتٍ عارِفاً بِحَقِّهِ، إلّاغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما
[١]. فضل زيارة الحسين ٧: ص ٦٤ ح ٤٦.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٤٢ ح ٥٧٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٣ ح ١٤.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٨٩ ح ٤٦٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٧ ح ٥٩.