موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١
الإمام الحسين ٧، بل هناك العديد من الأعمال ذُكر أنّها تعادل ألف حجّة، بل أكثر منها، مثل: قضاء حاجة المؤمن الذي اعتبر أفضل من ألف حجّة مقبولة،[١] أو ردّ المال الحرام الذي يعادل سبعين ألف حجّة مقبولة.[٢]
كما أنّ هناك موارد عديدة صُرّح فيها بأنّ أجر عملٍ ما يعادل ثواب ألف شهيد، مثل: الإصلاح بين الزوجين،[٣] والصبر عند البلاء،[٤] والثبات على موالاة أهل البيت في عهد غيبة إمام العصر (عج).[٥]
وقبل إبداء الرأي في هذا النوع من الروايات، يجب أن يخضع صدورها من أهل البيت للدراسة أوّلًا، وإذا ما ثبت انتسابها إلى أهل البيت، يمكن التوصّل إلى حكمة الثواب الموعود فيها مع الأخذ بنظر الاعتبار أجواء صدورها، كما سيأتي فيما يتعلّق بثواب زيارة الإمام الحسين ٧، حيث سيتمّ بيان حكمة تفوّقها في الثواب على الحجّ والعمرة.
الملاحظة الثانية: تفيد بعض الروايات، بأنّ زيارة سائر أهل بيت النبيّ ٦ تعادل زيارة الإمام الحسين ٧ في الفضل، فروى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق ٧:
[١]. الإمام الصادق ٧: قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها، وعتق ألف رقبة لوجهاللَّه( الأمالي للصدوق: ص ٣٠٨ ح ٣٥٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٨٥ ح ٥).
[٢]. رسول اللَّه ٦:« لردّ دانق من حرام يعدل عند اللَّه سبحانه سبعين ألف حجّة مبرورة»( عدّة الداعي: ص ١٢٩، الدعوات: ص ٢٥ ح ٣٦، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٩٦ ح ١٦).
[٣]. رسول اللَّه ٦:« من مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها، أعطاه اللَّه تعالى أجر ألف شهيد قُتلوا في سبيلاللَّه حقّاً»( ثواب الأعمال: ص ٣٤١ ح ١، أعلام الدين: ص ٤٢١).
[٤]. الإمام الصادق ٧:« من ابتُلي من المؤمنين ببلاءٍ فصبر عليه، كان له مثل أجر ألف شهيد»( الكافي: ج ٢ ص ٩٢ ح ١٧).
[٥]. الإمام زين العابدين ٧:« من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا، أعطاه اللَّه عزّ وجلّ أجر ألف شهيد من شهداء بدر واحد»( كمال الدين: ص ٣٢٣ ح ٧).