موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
|
أأَنسى طِرادَ الخَيلِ فَوقَ جُسومِكُم |
وما وَطِئَت مِن مَوضِعِ الطَّعنِ وَالضَّربِ |
|
|
أأَنسى دِماءً قَد سُفِكنَ وأَدمُعا |
سُكِبنَ وأَحراراً هُتِكنَ مِنَ الحُجبِ |
|
|
أأَنسى بُيوتاً قَد نُهِبنَ ونِسوَةً |
سُلِبنَ وأَكبادا اذِبنَ مِنَ الرُّعبِ |
|
|
أأَنسى اقتِحامَ الظّالِمينَ بُيوتَكُم |
تُرَوِّعُ آلَ اللَّهِ بِالضَّربِ وَالنَّهبِ |
|
|
أأَنسى اضطِرامَ النّارِ فيها وما بِها |
سِوى صِبيَةٍ فَرَّت مُذَعَّرَةَ السِّربِ |
|
|
أأَنسى لَكُم في عَرصَةِ الطَّفِّ مَوقِفاً |
عَلَى الهَضبِ كُنتُم فيهِ أرسى مِنَ الهَضبِ |
|
|
تَشاطَرتُمُ فيهِ رِجالًا ونِسوَةً |
- عَلى قِلَّةِ الأَنصارِ- فادِحَةَ الخَطبِ |
|
|
فَأَنتُم بِهِ لِلقَتلِ وَالنَّبلِ وَالقَنا |
ونِسوَتُكُم لِلأَسرِ وَالسَّبيِ وَالسَّلبِ[١] |
٣٣. السَّيِّدُ مُحَمَّد حُسَين الكيشوانُ النَّجَفِيُ[٢]
٣١٦٣. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّد حُسَينِ الكيشوانِ النَّجَفِيِّ يَقولُ فيها-:
|
وَانصاعَ حامِيَةُ الشَّريعَةِ ظامِياً |
ما بَلَّ غَلَّتَهُ بِعَذبِ فُراتِها |
|
|
أضحى وقَد جَعَلَتهُ آلُ امَيَّةٍ |
شَبحَ السِّهامِ رَمِيَّةً لِرُماتِها |
|
|
حَتّى قَضى عَطَشاً بِمُعتَرَكِ الوَغى |
وَالسُّمرُ تصدُرُ مِنهُ في نَهَلاتِها |
|
|
وجَرَت خُيولُ الشِّركِ فَوقَ ضُلوعِهِ |
عَدواً تَجولُ عَلَيهِ في حَلَباتِها |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٤٦.
[٢]. السيّد محمّد حسين ابن السيّد كاظم ابن السيّد أحمد الموسوي القزويني المعروف بالكيشوان النجفي. ولد في النجف الأشرف سنة( ١٢٩٦ ه) ونشأ بها، وتوفّي سنة( ١٣٥٧ أو ١٣٥٦ ه)، العالم الشاعر، الأديب المشارك في جملة فنون. لطيف الفكر عالي الطبع، قرأ العلوم العربية والمنطق والاصول في مقتبل شبابه. له منظومة في الحساب والجبر والمقابلة، ومنظومة في العروض، وتعليقة على فرائد الاصول للشيخ مرتضى الأنصاري، وشرح على تبصرة العلّامة الحلّي في الفقه، وديوان شعر يزيد على ألفي بيت، وله مراث في أهل البيت عليهم السّلام( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٧٧ والذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ١٠ ص ١٧٦).