موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨
|
يا جَدُّ صالَ الأَعادي في بَنيكَ وقَد |
ثَوَى الحُسَينُ ثَلاثاً غيرَ مَقبورِ |
|
|
واودِعَ الرَّأسُ مِنهُ رَأسَ عالِيَةٍ |
واوطِئَ الجِسمُ مِنهُ كُلَّ مِحظيرِ[١] |
٩. الشّيخُ مُحسِنُ بنُ فَرَجٍ النَّجَفِيُ[٢]
٣٠٥٨. أعيان الشيعة: الشَّيخُ مُحسِنُ بنُ فرجٍ النَّجَفِيُّ الجَزائِرِيُّ... مِن شِعرِهِ... فِي الحُسَينِ ٧:
|
أفديهِمُ مَعشَراً غُرّاً بِهِم وَتَرَت |
رَيحانَةَ الطُّهرِ طهَ آلُ سُفيانا |
|
|
أضحى فَريداً يُديرُ الطَّرفَ لَيسَ يَرى |
سِوَى المُثَقَّفِ وَالهِندِيِّ أعوانا |
|
|
يَدعوهُمُ لِلهُدى آنا وآوِنَةً |
يُطفي لَظَى الحَربِ ضَرّاباً وطَعّانا |
|
|
يا واعِظاً مَعشَراً ضَلُّوا الطَّريقَ بِما |
عَلى قُلوبِهِم مِن غَيِّهِم رانا |
|
|
وزاجِراً فِئَةً ضَلَّت بِما كَسَبَت |
بِالسَّيفِ حيناً وبِالتَّنزيلِ أحيانا |
|
|
ما هُنتَ قَدراً عَلَى اللَّهِ العَظيمِ ولَم |
يَحجُب فَدَيتُكَ عَنكَ النَّصرَ خِذلانا |
|
|
لَكِنَّما شاءَ أن يُبديكَ لِلمَلأِ ال |
أَعلى ويَجعَلَ مِنكَ الصَّبرَ عُنوانا |
|
|
فَعَزَّ أن تَتَلَظّى بَينَهُم عَطَشاً |
وَالماءُ يَصدُرُ عَنهُ الوَحشُ رَيّانا |
|
|
وَيلُ الفُراتِ أبادَ اللَّهُ غامِرَهُ |
ورَدَّ وارِدَهُ بِالرُّغمِ ظَمآنا |
|
|
لَم يُطفِ حَرَّ غَليلِ السِّبطِ بارِدُهُ |
حَتّى قَضى في سَبيلِ اللَّهِ عَطشانا |
|
|
فيا سَماءُ لِهذَا الحادِثِ انفَطِري |
فَمَا القِيامَةُ أدهى فِي الوَرى شانا |
|
|
ولتَرجُفِ الأَرضُ شَجواً فَابنُ فاطِمَةٍ |
أمسى عَلَيها تَريبَ الجِسمِ عُريانا |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ١٧٨.
[٢]- الشيخ محسن بن فرج النجفي الجزائريالقطيفي، توفّي في حدود سنة( ١١٥٠ أو ١١٥٣ ه)، كان فاضلًا عالماً، أديباً شاعراً، لم يسمع له شعر إلّافي مدح أهل البيت( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٥١ وأدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٢٢).