موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
|
لَيثُ غابٍ تَعيثُ فيهِ كِلابٌ |
وعَظيمٌ سَطا عَلَيهِ حَقيرُ[١] |
٧. عَلِيُّ بنُ مُقَرّبٍ الأَحسائِيُ[٢]
٣٠١٦. أعيان الشيعة: مِن شِعرِهِ:
|
للَّهِ يَومٌ بِالطُّفوفِ لَم يَدَع |
لِمُسلِمٍ فِي العُمرِ مِن مُستَمتَعِ |
|
|
يَومٌ بِهِ غودِرَ سِبطُ المُصطَفى |
لِلمُرهَفاتِ وَالرِّماحِ الشُرَّعِ |
|
|
وحَولَهُ مِن صَحبِهِ كُلُّ فَتىً |
حامِي الذِّمارِ بَطَلٍ سَمَيذَعِ |
|
|
لَهفي لِمَولايَ الشَّهيدِ ظامِياً |
يُذادُ عَن ماءِ الفُراتِ المُترَعِ |
|
|
لَم يَسمَحِ القَومُ لَهُ بِشُربَةٍ |
حَتّى قَضى بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ |
|
|
لَهفي لَهُ ورَأسُهُ في ذابِلٍ |
كَالبَدرِ يَزهو في أتَمِّ مَطلَعِ |
|
|
لَهفي لِثَغرِ السِّبطِ إذ يَقرَعُهُ |
مَن لِعُصاةِ مَجدِهِ لَم يَقرَعِ |
|
|
يا لَهفَ نَفسي لِبَناتِ أحمَدٍ |
بَينَ عِطاشٍ فِي الفَلا وجُوَّعِ |
|
|
يُسَقنَ في ذُلِّ السِّبا حَواسِراً |
إلَى الشّآمِ فَوقَ حَسرى ظُلَّعِ |
|
|
يَقدِمُهُنَّ الرَّأسُ في قَناتِهِ |
هَدِيَّةً إلَى الدَّعِيِّ ابنِ الدَّعي |
|
|
يَندُبنَ يا جَدّاهُ لَو رَأَيتَنا |
نُسلَبُ كُلَّ مِعجَرٍ[٣] وبُرقُعِ |
[١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٨٢، أدب الطفّ: ج ٤ ص ١١٩.
[٢]- أبو الحسن، عليّ بن المقرّب بن منصور بن المقرّب الربعي العيوني البحراني الأحسائي، الشاعر بالبحرين، ومولده سنة( ٥٧٢ ه) بالأحساء من بلاد البحرين، وتوفّي سنة( ٦٢١ أو ٦٢٩ ه)، قدم بغداد وحدّث بها شيئاً من شعره، و كان شاعراً مجيداً مليح الشعر، كان فاضلًا أديباً مصنّفاً، وكان أمير بني شيبان، وله مع سيف الدولة مكاتبات( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٣٤٧).
[٣]. المعجَر: ثوبٌ تلفُّه المرأة على استدارة رأسها ثمّ تجلبَبُ فوقه بجلبابها( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٤٤« عجر»).