موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣
|
فَإِذا جِئتَ الغَرِيَّينِ أرِح |
فَلَقَد نِلتَ بِمَسراكَ النَّجاحا |
|
|
قُل لَهُ يا أسَدَ اللَّهِ استَمِع |
نَفثَةً ضاقَ بِهَا الصَّدرُ فَباحا |
|
|
كَم رَضيعٍ لَكَ بِالطَّفِّ قَضى |
عاطِشاً يَقبِضُ بِالرّاحَةِ راحا |
|
|
أرضَعَتهُ حَلَمُ النَّبلِ دَماً |
مِن نَجيعِ الدَّمِ لا الدَّرِّ القَراحا |
|
|
ولَكَم رَبَّةُ خِدرٍ ما رَأى |
شَخصَهَا الوَهمُ ولا بِالظَّنِّ لاحا |
|
|
أصبَحَت رَبَّةَ كورٍ وبِها |
تَرقُلُ العيسُ غُدُوّاً ورَواحا |
|
|
سُلِبَت أبرادُها فَالتَحَفَت |
بِوَقارٍ صانَها عَن أن تُباحا |
|
|
وَاكتَسَت بُرداً مِنَ الهَيبَةِ قَد |
رَدَّ عَنها نَظَرَ العَينِ الِتماحا |
|
|
لَو تَراها يَومَ أضحَت بِالعَرا |
جَزَعاً تَندُبُ رَحلًا مُستَباحا |
|
|
حَيثُ لا مِن هاشِمٍ ذو نَخوَةٍ |
دونَها في كَربَلا يُدمي السِّلاحا[١] |
٢٥. الشَّيخُ عَبدُ المَهدِي مَطَر[٢]
٣١٥٣. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَبدِ المَهدي مَطَر يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ ٧-:
|
قُم وَانظُرِ البَيتَ الحَرامَ ونَظرَةً |
اخرى لِقَبرِكَ فَهوَ حِجٌّ أكبَرُ |
|
|
أصبَحتَ مَفخَرَةَ الحَياةِ وحَقَّ لَو |
فَخُرَت بِهِ فَدَمُ الشَّهادَةِ مَفخَرُ ... |
|
|
وعَلَى الكَريهَةِ تَستَفِزُّكَ نَخوَةٌ |
حَمراءُ دامِيَةٌ ويَومٌ أحمَرُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٨ ص ٣٣١، شعر الحلّه أو البابليات: ج ٣ ص ٣٤١، يوم الحسين للمالكي: ص ١٨٦.
[٢]. الشيخ عبد المهدي مطر ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ حسن مطر النجفي، المولود بها في سنة( ١٣١٨ ه)، المتوفّى سنة( ١٣٩٥ ه)، كان شيخاً من شيوخ الأدب، وعالماً حاز المرتبة العالية في الفقه، وكتب في الاصول تقريرات السيّد الخوئي، ويقرب من خمسة آلاف بيت بخطّه. أكثره في مراثي أهل البيت في يوم الطفّ وغيره( راجع: الذريعة: ج ٩ ص ٧٠١ الرقم ٤٨٦٨ وأدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٩٢).