موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
|
ومُضَرَّجٌ بِالسَّيفِ آ |
ثَرَ عِزَّهُ وأَبى خُضوعَه |
|
|
فَقَضى كَمَا اشتَهَتِ الحَمِيَّةُ |
تَشكُرُ الهَيجا صَنيعَه |
|
|
ومُصَفَّدٍ للَّهِ سَلَّمَ |
أمرَ ما قاسى جَميعَه |
|
|
وسَبِيَّةٍ باتَت بِأَفعَى |
الهَمِّ مُهجَتُها لَسيعَه |
|
|
سُلِبَت وما سُلِبَت مَحا |
مِدُ عِزِّها الغُرُّ البَديعَه |
|
|
تَدعو ومَن تَدعو وتِل |
كَ كُفاةُ دَعوَتِها صَريعَه |
|
|
واهاً عَرانينَ العُلى |
عادَت انوفُكُمُ جَديعَه |
|
|
حُمِلتَ وَدائِعُكُم إلى |
مَن لَيسَ يَعرِفُ مَا الوَديعَه |
|
|
آلَ الرِّسالَةِ لَم تَزَل |
كَبدي لِرُزئِكُمُ صَديعَه[١] |
٣١٣٨. الدرّ النضيد: وَلَهُ أيضاً:
|
أبا حَسَنٍ أبناؤُكَ اليَومَ حَلَّقَت |
بِقادِمَةِ الأَسيافِ عَن خِطَّةِ الخَسفِ |
|
|
ثَنَت عِطَفها نَحوَ المَنِيَّةِ إذ أبَت |
بِأَن تَغتَدي لِلذُلِّ مَثنِيَّةَ العِطفِ |
|
|
لَقَد حُشِدَت حَشدَ العِطاشِ عَلَى الرَّدى |
عُطاشى وما بَلَّت حَشىً بِسِوَى اللَّهفِ |
|
|
قَضَت حَيثُ لَم تَذمِم لَهَا الحَربُ مَوقِفاً |
ولا قَبَضَت بِالرُّغِم مِنها عَلى كَفِ |
|
|
سَلِ الطَّفِّ عَنهُم أينَ بِالأَمسِ طَنَّبوا |
وأَينَ استَقَلُّوا اليَومَ عَن عَرصَةِ الطَّفِ |
|
|
وهَل زَحفُ هذَا اليَومِ أبقى لِحَيِّهِم |
عَميدَ وَغىً يَستَنهِضُ الحَيَّ لِلزَّحفِ |
|
|
فَلا وأَبيكَ الخَيرِ لَم يَبقَ مِنهُمُ |
قَريعُ وَغىً يَقرِي القَنا مُهَجَ الصَّفِ |
|
|
مَشَوا تَحتَ ظِلِّ المُرهَفاتِ جَميعُهُم |
بِأَفئِدَةٍ حَرّى إلَى مَورِدِ الحَتفِ |
|
|
مَضَوا بِالانوفِ الشُّمِّ قِدماً وبَعدَهُم |
تَخالُ نِزاراً تَنشُقُ النَّقعَ في أنفِ |
|
|
وهَل يَملِكُ المَوتورُ قائِمَ سَيفِهِ |
لِيَدفَعَ عَنهُ الضَّيمَ وهوَ بِلا كَفِ |
|
[١]. الدرّ النضيد: ص ٢١٣.