موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
ودَلالاتِهِ، أئِمَّةِ الهُدى، ومَنارِ الدُّجى، وأعلامِ التُّقى، وكُهوفِ الوَرى[١]، وحَفَظَةِ الإِسلامِ، وحُجَجِكَ عَلى جَميعِ الأَنامِ، الحَسَنِ وَالحُسَينِ، سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وسِبطَي نَبِيِّ الرَّحمَةِ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ السَّجّادِ زَينِ العابِدينَ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ باقِرِ عِلمِ الدّينِ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأَمينِ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ الحَليمِ، وعَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا الوَفِيِّ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَرِّ التَّقِيِّ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ الزَّكِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الهادِي الرَّضِيِّ، وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَنِ، وَصِيِّ الأَوصِياءِ وبَقِيَّةِ الأَنبِياءِ، المُستَتِرِ عَن خَلقِكَ، وَالمُؤَمَّلِ لِإِظهارِ حَقِّكَ، المَهدِيِّ المُنتَظَرِ، وَالقائِمِ الَّذي بِهِ تَنتَصِرُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ، صَلاةً باقِيَةً فِي العالَمينَ، تُبلِغُهُم[٢] بِها أفضَلَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ، اللَّهُمَّ ألحِقهُم فِي الإِكرامِ بِجَدِّهِم وأبيهِم، وخُذ لَهُمُ الحَقَّ مِن ظالِميهِم.
أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكُمُ المُطيعونَ للَّهِ، القَوّامونَ بِأَمرِهِ، العامِلونَ بِإِرادَتِهِ، الفائِزونَ بِكَرامَتِهِ، اصطَفاكُم بِعِلمِهِ، وَاجتَباكُم لِغَيبِهِ، وَاختارَكُم لِسِرِّهِ، وأعَزَّكُم بِهُداهُ، وخَصَّكُم بِبَراهينِهِ، وأيَّدَكُم بِروحِهِ، ورَضِيَكُم خُلَفاءَ في أرضِهِ، ودُعاةً إلى حَقِّهِ، وشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ، وأنصاراً لِدينِهِ، وحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وتَراجِمَةً لِوَحيِهِ، وخَزَنَةً لِعِلمِهِ، ومُستَودَعاً لِحِكمَتِهِ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الذُّنوبِ، وبَرَّأَكُم مِنَ العُيوبِ، وَائتَمَنَكُم عَلَى الغُيوبِ.
زُرتُكُم يا مَوالِيَّ عارِفاً بِحَقِّكُم، مُستَبصِراً بِشَأنِكُم، مُهتَدِياً بِهُداكُم، مُقتَفِياً
[١]. الوَرَى: الخَلْقُ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٥٢٢« ورى»).
[٢]. في المصدر:« تبلغ»، والتصويب من بحار الأنوار.