موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
الفصل الثالث عشر
نماذج من المراثي الّتي انشدت في القرن الثّالث عشر
١. الشَّيخُ إبراهيمُ بنُ صادِقٍ المَخزومِيُّ العامِلِيُ[١]
٣٠٦٧. أعيان الشيعة: قالَ [الشَّيخُ إبراهيمُ بنُ صادِقٍ المَخزومِيُّ العامِلِيُ] راثياً سَيِّدَ الشُّهداءِ ٧:
|
هَل فِي الوُقوفِ عَلى رُبى يَبرينِ[٢] |
بُرءٌ لِداءٍ فِي الفُؤادِ دَفينِ ... |
|
|
ولَقَد بَلَوتُ الحادِثاتِ وكانَ لي |
فِي الخَطبِ صَبرٌ لا يَزالُ قَريني ... |
|
|
وخُطوبُ آلِ مُحَمَّدٍ ضعَّفنَ مِن |
أركانِ دينِ اللَّهِ كُلَّ حَصينِ ... |
|
|
ما لي مِنَ الأَعمالِ إلّاحُبُّهُم |
فِي النَّشأَتَينِ وحُبُّهم يَكفيني ... |
|
|
وإِذا تَقاعَدَ مَنطِقي عَن مَدحِهِم |
نَهَضَت جَميعُ جَوارحي تَهجوني |
|
[١]. الشيخ إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى المخزومي العاملي، ولد في سنة( ١٢٢١ ه)، وتوفّي سنة( ١٢٨٤ ه)، وكان من العلماء الأفاضل، إلّاأنّه تغلّب عليه الشعر. له منظومة في الفقه وقصائد عامرة في مدح أمير المؤمنين.
وفي الطليعة: كان فقيهاً اصوليّاً خفيف الروح، رقيق الحاشية، وله شعر كثير، قرأ على الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وأخيه الشيخ مهدي والشيخ مرتضى الأنصاري، ويروي عنهم بالإجازة( راجع: أعيان الشيعة: ج ٢ ص ١٤٤ وأدب الطفّ: ج ٧ ص ١٧٣).
[٢]. يَبْرينُ- بالفتح ثمّ السكون، وكسر الراء-: من أصقاع البحرين، وهناك الرمل الموصوف بالكثرة. ويبرين- أيضاً-: قرية من قرى حلب( معجم البلدان: ج ٥ ص ٤٢٧« يبرين»).