موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ.[١]
٣٢٧٣. عيون أخبار الرضا ٧ عن الريّان بن شبيب عن الرضا ٧: إن سَرَّكَ أن تَلقَى اللَّهَ عز و جل ولا ذَنبَ عَلَيكَ، فَزُرِ الحُسَينَ ٧.[٢]
٣٢٧٤. كامل الزيارات عن عليّ بن جعفر الهماني: سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيَ[٣] ٧ يَقولُ: مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ زِيارَةَ الحُسَينِ ٧، فَصارَ إلَى الفُراتِ، فَاغتَسَلَ مِنهُ كُتِبَ مِنَ المُفلِحينَ، فَإِذا سَلَّمَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ كُتِبَ مِنَ الفائِزينَ، فَإِذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ أتاهُ مَلَكٌ، فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ لَكَ: أمّا ذُنوبُكَ فَقَد غُفِرَ لَكَ؛ استَأنِفِ العَمَلَ.[٤]
٣٢٧٥. كامل الزيارات عن مالك الجهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧- في ثَوابِ زِيارَةِ الحُسَينِ ٧-:
مَن زارَهُ عارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، وكَتَبَ لَهُ حَجَّةً، ولَم يَزَل مَحفوظاً حَتّى يَرجِعَ إلى أهلِهِ.[٥]
٣٢٧٦. الأمالي للطوسي عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن زارَ الحُسَينَ ٧ عارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوابَ ألفِ حَجَّةٍ مَقبولَةٍ، وألفِ عُمرَةٍ مَقبولَةٍ، وغَفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ.[٦]
٣٢٧٧. ثواب الأعمال عن هارون بن خارجة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: إنَّهُم يَروونَ أنَّ مَن زارَ
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٦٦ ح ٤١١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٦ ح ٢٩.
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٩٩ ح ٥٨، الأمالي للصدوق: ص ١٩٢ ح ٢٠٢، الإقبال: ج ٣ ص ٢٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٠٣ ح ٣.
[٣]. أي الإمام الهادي ٧.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٣٤٤ ح ٥٨٢، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٣ ح ١٦.
[٥]. كامل الزيارات: ص ٣٥٤ ح ٦٠٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٨ ح ٦٣.
[٦]. الأمالي للطوسي: ص ٢١٤ ح ٣٧٢، بشارة المصطفى: ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٥٧ ح ١.