موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
الفصل الحادي عشر
نماذج من المراثي الّتي أُنشدت في القرن الحادي عشر
١. ابنُ أبي شافينَ البَحرانِيُ[١]
٣٠٣٧. المنتخب للطريحي- مِن قَصيدَةٍ لابنِ أبي شافينَ البَحرانِيِّ يَرثي بِها سَيِّدَ الشُّهَداءِ ٧-:
|
هَلُمّوا نَبكِ أصحابَ العَباءِ |
ونَرثي سِبطَ خَيرِ الأَنبِياءِ |
|
|
هَلُمّوا نَبكِ مَقتولًا بَكَتهُ |
مَلائِكَةُ إِلالهِ مِنَ السَّماءِ |
|
|
هَلُمّوا نَبكِ مَقتولًا عَلَيهِ |
بَكى وَحشُ المَهامِهِ فِي الفَلاءِ |
|
|
ألا فابكوا قَتيلًا قَد بَكَتهُ |
البَتولَةُ فاطِمٌ سِتُّ النِّساءِ ... |
|
|
ألا فَابكوا لِمُنَعفِرٍ ذَبيحٍ |
عَلَى الرَّمضاءِ شِلوٌ بِالثَّراءِ ... |
|
[١]- الشيخ داوود بن محمّد بن أبي طالب، الشهير بابن أبي شافين الجدحفصي البحراني. من مآثر ذلك العصر المحلّى بالمفاخر، شعره مبثوث في مُدوّنات الأدب، والموسوعات العربية، ومجاميع الشعر، عالم أديب، وذكره صاحب السلافة وأثنى عليه بالعلم والفضل والأدب، وأورد له شعراً كثيراً، وكان اعجوبة الزمان في الخطابة.
له رسائل، منها: رسالة في علم المنطق، وشرح على الفصول النصيرية في التوحيد. توفّي سنة( ١٠٢٠ ه)، وفي بعضٍ: بعد سنة( ١٠٠١ ه)، وقد وقع الخلاف في ضبط كنيته: ابن أبي شافيز، ابن أبي شافير، ابن أبي شاقين، والذي نجده في شعره بلا خلاف فيه: ابن أبي شافين؛ بالفاء والنون( راجع: الغدير: ج ١١ ص ٢٣٣ وأعيان الشيعة: ج ٦ ص ٣٨٣ وأمل الآمل: ج ٢ ص ١١٣ وأدب الطفّ: ج ٥ ص ٤٤ ومعجم رجال الحديث: ج ٨ ص ٩٥).