موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
|
ألا فَابكوا قَتيلًا مُستَباحاً |
ألا فَابكُوا المُرَمَّلَ بِالدِّماءِ ... |
|
|
بِنَفسي مَن تَجولُ الخَيلُ رَكضاً |
عَلَيهِ وهوَ مَسلوبُ الرِّداءِ ... |
|
|
بِنَفسي نِسوَةٌ جاءَت إلَيهِ |
وهُنَّ مُوَلوِلاتٌ بِالشَّجاءِ |
|
|
أخي وَدِّع يَتامى قَد اهينوا |
وقَد أضحَوا بِأَسرِ الأَدعِياءِ ... |
|
|
يَعُزُّ عَلى أبينا أن يَرانا |
بِأَرضِ الطَّفِّ نُسبى كَالإِماءِ |
|
|
يَعُزُّ عَلَى البَتولِ بِأَن تَرانا |
ونَحنُ نَضِجُّ حَولَكَ بِالبُكاءِ[١] |
٣٠٣٨. الغدير: وذَكَرَ السَّيِّدُ [أحمَدُ العَطّارُ] قدس سره فِي الرَّائِقِ لَهُ قَولَهُ في رِثاء الإِمامِ الشَّهيدِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ:
|
مَصائِبُ يَومِ الطَّفِّ أدهَى المَصائِبِ |
وأَعظَمُ مِن ضَربِ السُّيوفِ القَواضِبِ |
|
|
تَذوبُ لَها صُمُّ الجَلاميدِ حَسرَةً |
وتَنهَدُّ مِنها شامِخاتُ الشَّناخِبِ[٢] |
|
|
بِها لَبِسَ الدّينُ الحَنيفُ مَلابِساً |
غَرابيبَ سوداً مِثلَ لَونِ الغَياهِبِ[٣][٤] |
٣٠٣٩. الغدير: ولَهُ أيضاً في رِثاءِ الإِمامِ السِّبطِ ٧:
|
يا واقِفاً بِطُفوفِ الغاضِرِيّاتِ |
دَعني أسُحُّ الدُّموعَ العَندَمِيّاتِ |
|
|
مِن أعيُنٍ بِسُيوفِ الحُزنِ قاتِلَةٍ |
طيبَ الكَرى لِقَتيلِ السَّمهَرِيّاتِ |
|
|
وسادَةٍ جاوَزوا بيدَ الفَلاةِ بِها |
وقادَةٍ قُدِّدوا بِالمَشرَفِيّاتِ[٥] |
|
[١]. المنتخب للطريحي: ص ٢١٥، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٤٤.
[٢]. شناخيب الجبال: رؤوسها( لسان العرب: ج ١ ص ٥٠٦« شنخب»).
[٣]. الغيهب: شدّة سواد اللّيل، وليل غيهب: مظلِمٌ( لسان العرب: ج ١ ص ٦٥٣« غهب»).
[٤]. الغدير: ج ١١ ص ٢٣٥، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٤٥.
[٥]. الغدير: ج ١١ ص ٢٣٥ نقلًا عن موسوعة( الرائق)، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٤٥.