موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
|
ابنُ زِيادٍ ويَزيدُ بَغَيا |
وَاللَّهُ وَالأَيّامُ حربُ مَن بَغى |
|
|
لَولا يَزيدُ بادِئاً ما شَرِبَت |
مَروانُ بِالكَأسِ الَّتي بِها سَقى[١] |
|
٣. إدوار مَرقص[٢]
٣١١٣. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِإِدوار مَرقِص-:
|
رَكِبَ الحُسَينُ إلَى الفَخارِ الخالِدِ |
بيضَ الصِّفاحِ فَكانَ أكرَمَ رائِدِ |
|
|
حَشَدَ الطُّغاةُ عَلَيهِ كُلَّ قِواهُمُ |
وحَمَوا عَلَيهِ وِردَ ماءٍ بارِدِ |
|
|
وتَخَيَّلوهُ يَستَجيبُ إلَيهِمُ |
إمّا أحَسَّ مِنَ الظَّما بِالرافِدِ |
|
|
تَأبَى البُطولَةُ أن يَذُلَّ لِبَغيِهِم |
مَن لَم يَكُن لِسِوَى الإِلهِ بِساجِدِ |
|
|
أيَهابُهُم سِبطُ النَّبِيِّ وعِندَهُ |
جَيشٌ مِنَ الإِيمانِ لَيسَ بِنافِدِ |
|
|
حَسبُ الفَتى مِن قُوَّةٍ إيمانُهُ |
ولِكَربَلاءَ عَلَيهِ أصدَقُ شاهِدِ |
|
|
ولَئِن قَضى بَينَ الأَسِنَّةِ ظامِياً |
فَلَسوفَ يَلقَى اللَّهَ أكرَمَ وافِدِ |
|
|
ولَسَوفَ يَسقيهِ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ |
كَأساً تَفيضُ مِنَ المَعينِ البارِدِ |
|
|
قَدُمَ الزَّمانُ وذِكرُهُ مُتَجَدِّدٌ |
في كُلِّ قَلبٍ بِالفَضيلَةِ حاشِدِ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١٤٢.
[٢]. إدوار بن نقولا إلياس مرقص، ولد( ١٢٩٥ ه) وتوفّي( ١٣٦٨ أو ١٣٧٢ ه) أديب سوري، كاتب شاعر، صحافي منشئ، أجاد الكتابة والبحث، وهو من فضلاء المترجمين. كان عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق. مولده ووفاته في اللّاذقية. تعلّم في المدارس الارثوذكسية وغيرها. ثمّ اقتصر على الدراسة الشخصية، ومارس مهنة التدريس مدّة طويلة، وعمل في الصحافة بسورية ومصر. وأصدر في اللّاذقية جريدة المنتخب- اسبوعية- قبل الحرب العالمية الاولى، وجريدة النهضة الجديدة- اسبوعية- بعد الحرب. ونشر كثيراً من أبحاثه في مجلّة المجمع وغيرها. وألّف وترجم ما كان يقدّره بأربعين مجلّداً. والمطبوع من كتبه: الأدب العربي ما له وما عليه، وذخيرة المتأدّب، وديوان إدوار مرقص في مجلّد ضخم، فيه أكثر منظوماته وبعض نثره( راجع: الأعلام: ج ١ ص ٢٨٢ ومعجم المؤلّفين: ج ٢ ص ٢٢٠ وأدب الطفّ: ج ١٠ ص ٤٣).