موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
لَهُ الجَنَّةَ.[١]
٣٢٦٤. كتاب من لا يحضره الفقيه: قالَ الصّادِقُ ٧: مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، جُعِلَ ذُنوبُهُ جِسراً عَلى بابِ دارِهِ، ثُمَّ عَبَرَها، كَما يُخَلِّفُ أحَدُكُمُ الجِسرَ وَراءَهُ إذا عَبَرَهُ.[٢]
٣٢٦٥. تهذيب الأحكام عن قدامة بن مالك عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن أرادَ زِيارَةَ قَبرِ الحُسَينِ ٧ لا أشَراً ولا بَطَراً[٣] ولا رِياءاً ولا سُمعَةً، مُحِّصَت[٤] ذُنوبُهُ كَما يُمَحَّصُ الثَّوبُ فِي الماءِ؛ فَلا يَبقى عَلَيهِ دَنَسٌ[٥]، ويَكتُبُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَجَّةً، وكُلَّما رَفَعَ قَدَمَهُ عُمرَةً.[٦]
٣٢٦٦. كامل الزيارات عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ للَّهِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ ألفِ لَحظَةٍ إلَى الأَرضِ، يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ مِنهُ، ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ مِنهُ، ويَغفِرُ لِزائِري قَبرِ الحُسَينِ ٧ خاصَّةً ولِأَهلِ بَيتِهِم، ولِمَن يَشفَعُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ كائِناً مَن كانَ.
قُلتُ: وإن كانَ رَجُلًا قَدِ استَوجَبَ[٧] النّارَ؟
[١]. ثواب الأعمال: ص ١١٧ ح ٣٣، كامل الزيارات: ص ٢٥٤ ح ٣٨٠ و ص ٢٨٧ ح ٤٦٤، المزار الكبير: ص ٣٢٩ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٤ ح ٥٠.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨١ ح ٣١٧٢، ثواب الأعمال: ص ١١٦ ح ٣٠، المزار للمفيد: ص ٣٧ ح ٢، كامل الزيارات: ص ٢٨٦ ح ٤٦٢، المزار الكبير: ص ٣٤٥ ح ٤ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٦ ح ٣٢.
[٣]. الأشَرُ: المَرَحُ، والبَطَرُ: التبختُر( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٠« أشر» و ص ٦٨« بطر»).
[٤]. المَحْصُ: التلخيص. وتمحيص الذنوب: أي إزالتها( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٢« محص»).
[٥]. الدَّنَسُ: الوَسَخُ( النهاية: ج ٢ ص ١٣٧« دنس»).
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٤ ح ٩٣، المقنعة: ص ٤٦٨ نحوه، المزار للمفيد: ص ٣٦ ح ١، كامل الزيارات: ص ٢٧٣ ح ٤٢٤ كلاهما بزيادة« محتسباً» بعد« الحسين»، المزار الكبير: ص ٣٤٤ ح ٣ وفيه« يمضمض» بدل« يمحّص»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٩ ح ٣.
[٧]. في المصدر:« استوجبه»، والتصويب من بحار الأنوار.